IMG-LOGO

ترامب ينفي تكليف نائبه بفتح قناة تفاوض مع إيران ويؤكد: الاتصالات اقتصرت على المساعدات الإنسانية

أخبار العالم - 22:50 28-10-2026
ترامب ينفي تكليف نائبه بفتح قناة تفاوض مع إيران ويؤكد: الاتصالات اقتصرت على المساعدات الإنسانية

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة تقارير ذكرت أنه كلف نائبه جي دي فانس بالتواصل مع طهران بهدف استئناف المفاوضات، مؤكدا أن الاتصالات اقتصرت على بحث تقديم مساعدات إنسانية لإيران.

وقال ترامب للصحفيين، ردا على سؤال عما إذا كان قد طلب من فانس استئناف المسار التفاوضي مع طهران: "لا. المسألة هي أن الإيرانيين بحاجة إلى مساعدة في الحصول على الأدوية وأشياء أخرى، وقد سألني فانس عن رأيي، فقلت له: إذا كنت تريد تولّي هذا الأمر، فلا بأس. وفي جوهره، يتعلق الأمر بإيصال إمدادات لمساعدة المرضى".


وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت، الأربعاء، نقلا عن مصادر، بأن فانس وجّه، بناء على تعليمات من ترامب، رسالة سرية إلى محسن رضائي، أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.


وزعمت الصحيفة أن نائب الرئيس الأمريكي سعى، من خلال الرسالة، إلى استكشاف إمكانية إيجاد أرضية مشتركة كافية بين طهران وواشنطن، قد تقنع ترامب بالعدول عن إصدار أمر نهائي بتنفيذ عملية عسكرية قصيرة مكثفة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر.


وأشارت الصحيفة إلى أن الرسالة، لم تتضمن مقترحات سلام محددة، بل ركزت على وضع إطار لاستئناف المفاوضات.


ووفقا لمصادر الصحيفة، فإن اختيار التواصل تحديدا مع محسن رضائي يعكس تقديرا لدى واشنطن بأن الحوار المباشر مع مسؤولين أمنيين نافذين قد يكون أكثر جدوى.


وفي سياق متصل، ذكر موقع "أكسيوس"، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الولايات المتحدة وإسرائيل أعدّتا خطة لتنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران، قد تبدأ فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، في حال تعثّر المفاوضات الدبلوماسية.


وأفادت وكالة "بلومبرغ" نقلا عن مصدر مطلع، بأن إيران تستعد لموجة جديدة من الضربات الأمريكية، يُتوقع وقوعها تزامنا مع انتخابات الكونغرس.

ووفقا للوكالة "تخطط إيران في المقابل لشن عمليات انتقامية في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك ضد إسرائيل والإمارات".


وألمح الرئيس ترامب في وقت سابق أيضا إلى توقع شن هجمات جديدة ضد طهران، وسط الضغوط الإسرائيلية الداعية إلى التصعيد.


إلى ذلك، تتواصل المساعي الدبلوماسية لتجنب تجدد المواجهة العسكرية الواسعة، إذ استضافت طهران، الاثنين 26 أكتوبر، محادثات مع مسؤولين بارزين من السعودية وباكستان وتركيا، بهدف خفض التوتر وفتح قنوات للتفاوض.


كما تعمل دول الخليج العربية وفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية على مبادرة للسلام تقوم على إعادة فتح مضيق هرمز بعد رفع العقوبات عن إيران وانسحاب الحوثيين من مناطق باليمن، لتفادي تجدد الحرب بين طهران وواشنطن وتل أبيب.


المصدر: RT




شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار