حذرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، من أن المهاجرين غير الشرعيين الذين يشاركون في التصويت خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس سيتعرضون للاعتقال والملاحقة الجنائية والترحيل.
وأوضحت الوزارة في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" أن رسالتها إلى الأجانب الذين يصوتون في الانتخابات الأمريكية واضحة، مؤكدة أنها ستلاحقهم وتعتقلهم، مع تحذيرهم من عواقب تشمل توجيه تهم جنائية وترحيلهم.
وأشارت إلى أنه لا ينبغي للمهاجرين غير الشرعيين التواجد في مراكز الاقتراع، لافتة إلى أن حق التصويت مقصور على المواطنين الأمريكيين.
ونقلت عن المتحدث باسم الوزارة قوله إن وزارتي الأمن الداخلي والعدل تركزان بشكل كامل على ملاحقة الأجانب الذين يصوتون وترحيلهم، ومنع الانتقاص من قيمة أصوات المواطنين الأمريكيين، مضيفًا: "يجب أن يكون الأمريكيون وحدهم من ينتخبون القادة الأمريكيين".
ومن المقرر إجراء انتخابات التجديد النصفي في الثالث من نوفمبر. وبموجب القانون الأمريكي، لا يحق للأجانب التصويت في الانتخابات الفيدرالية، بما في ذلك المقيمون بصورة قانونية.
وسينتخب الأمريكيون في هذه الانتخابات 35 عضوًا في مجلس الشيوخ وجميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435، إلى جانب انتخابات تشريعية وانتخابات لمنصب الحاكم في عدد من الولايات.
ويحظى الجمهوريون حاليًا بأغلبية ضئيلة في الكونغرس الأمريكي.