تساعد السجائر الإلكترونية على الإقلاع عن التدخين، حتى دون استشارات متخصصة، فيما يعزز الدعم الهاتفي فرص النجاح، وفقا لدراسة أجرتها جامعة "كوين ماري" في لندن.
وشملت الدراسة، المنشورة في دورية "NEJM Evidence"، نحو 1170 بالغا، وقارنت بين استخدام السجائر الإلكترونية وحدها، واستخدامها مع الاستشارات الهاتفية، وتلقي رسائل آلية للمساعدة على الإقلاع من هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS).
وأظهرت النتائج معدلات الإقلاع عن التدخين بعد ستة أشهر على النحو التالي:
وبذلك، ارتفعت فرص الإقلاع لدى مستخدمي السجائر الإلكترونية وحدها بنسبة 76% مقارنة بمن تلقوا الرسائل الآلية، فيما اقترب معدل النجاح لدى من تلقوا استشارات هاتفية من ضعف المعدل المسجل لدى المجموعة الأولى.
أظهرت المتابعة بعد 12 شهرا استمرار التفاوت بين المجموعات، إذ بلغت معدلات الإقلاع:
وقالت الدكتورة كاتي مايرز-سميث، المؤلفة الرئيسية للدراسة والمحاضرة في علم النفس الصحي بجامعة "كوين ماري"، إن الاستشارات المتخصصة ليست شرطا للاستفادة من السجائر الإلكترونية، لكنها قد تعزز فرص النجاح بشكل ملموس.
وأضافت أن نتائج التجربة تدعم تسهيل الوصول إلى وسائل المساعدة على الإقلاع، دون اشتراط تلقي الاستشارات، مع توفير الدعم الإضافي للراغبين فيه.
وقال هايدن ماكروبي، أستاذ صحة السكان بجامعة "كوين ماري"، إن السجائر الإلكترونية قد تفيد الأشخاص غير القادرين على حضور جلسات استشارية منتظمة أو غير الراغبين فيها، مع أهمية استمرار توفير الدعم الهاتفي لتعزيز فرص النجاح.
ورغم أن السجائر الإلكترونية أقل ضررا بكثير من التدخين التقليدي، فإنها لا تخلو من المخاطر الصحية، ولا تزال آثار استخدامها على المدى الطويل موضع دراسة.
المصدر: ميديكال إكسبريس