أظهرت أبحاث حديثة أن عقار "ريتاتروتايد" لعلاج السمنة قد يحقق فوائد ملحوظة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، وعلى وجه الخصوص انقطاع النفس الانسدادي النومي.
وقد نشرت نتائج تجربتين سريرتين الأسبوع الماضي في مجلة New England Journal of Medicine، حيث أظهرت كلتاهما قدرة العقار الذي تنتجه شركة "إيلي ليلي" على تقليل الأعراض بشكل ملحوظ مقارنة بالدواء الوهمي.
وينتمي "ريتاتروتايد" إلى الجيل الجديد من أدوية علاج السمنة والسكري ويعمل على محاكاة هرمونات مرتبطة بالجوع مثل GLP-1. وأثبتت الدراسات أنه قد يكون أقوى عقار لعلاج السمنة حتى الآن، ما يرجح حصوله على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في العام المقبل.
وشملت تجارب "إيلي ليلي" نحو 700 مشارك، بما في ذلك مرضى مصابين بالسمنة وانقطاع النفس الانسدادي النومي. وقد أظهرت النتائج أن أولئك الذين تناولوا "ريتاتروتايد" عانوا من نوبات أقل من انقطاع النفس و/أو ضيق التنفس أثناء النوم مقارنة بمن تناولوا الدواء الوهمي.
كما شهد أكثر من نصف مستخدمي "ريتاتروتايد" في إحدى التجربتين تراجعا في انقطاع النفس الانسدادي أو تحوله إلى حالة خفيفة، ولم يعد كثير منهم بحاجة إلى جهاز الضغط الهوائي الإيجابي، العلاج المعياري للحالة.
وعلى الرغم من النتائج الإيجابية، فإن بعض الأشخاص قد يستمرون في الحاجة إلى علاجات إضافية لإدارة انقطاع النفس، خاصة وأن الوزن الزائد ليس العامل الوحيد المسبب لهذا الاضطراب. وتظهر الدراسات أيضا أن عقار "تيرزيباتيد" من "إيلي ليلي" قد حصل على موافقة لعلاج انقطاع النفس الانسدادي النومي.
المصدر: Gizmodo