أظهر علاج جديد نتائج واعدة في خفض معدلات عودة سرطان بطانة الرحم والوفاة به، وفقا لدراسة دولية رائدة.
وأعلنت شركة "نيويورك لانغون هيلث" ومركز "بيرلماتر" للسرطان عن نتائج واعدة للعلاج الجديد المسمى "ساكيتوزوماب تيروموتيكان" (sac-TMT)، والذي أظهر فعالية في تقليل خطر الانتكاس والوفاة جراء سرطان بطانة الرحم، الذي يقتل أكثر من 97 ألف امرأة حول العالم سنويا.
ووفقا للمرحلة الثالثة من التجربة السريرية، فإن هذا العلاج يمكن أن يكون بديلا محتملا للعلاج الكيميائي المعياري.
ويعد سرطان بطانة الرحم أكثر أنواع السرطان شيوعا في الجهاز التناسلي الأنثوي، ويزداد فتكا، خاصة في حال تشخيصه في مراحل متقدمة.
وتمت مقارنة sac-TMT بالعلاج الكيميائي لعلاج سرطان بطانة الرحم المتقدم أو المتكرر لدى نساء عولجن سابقا باستخدام مثبط PD-1، لتعزيز الكشف عن الخلايا السرطانية.
وأظهرت النتائج أن علاج sac-TMT قلل من خطر تقدم السرطان بنسبة 41% وخفض خطر الوفاة بنسبة 32% مقارنة بالعلاج الكيميائي وحده. كما أبدت 35% من النساء استجابة إيجابية، بما في ذلك تقلص الأورام، وهو أكثر من الضعف مقارنة بالمجموعة التي تلقت العلاج الكيميائي.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، بهافانا بوثوري: "تؤكد النتائج الإيجابية أن هذا الدواء يمكن أن يصبح علاجا معياريا جديدا لسرطان بطانة الرحم المتكرر".
وصمم عقار sac-TMT ليستهدف بروتين Trop-2 الموجود على سطح خلايا سرطان بطانة الرحم، ما يسمح بتوصيل العلاج مباشرة إلى الخلايا السرطانية مع تقليل الأضرار للخلايا السليمة.
ورغم وجود آثار جانبية تشمل انخفاض عدد كريات الدم والتهاب الفم وجفاف العينين، أفاد الباحثون بأن هذه الآثار كانت قابلة للتحكم. كما تظهر النتائج إمكانيات استخدام sac-TMT في أنواع سرطانات أخرى مثل الرئة والثدي والمبيض.
المصدر: نيويورك بوست