IMG-LOGO

ترامب يشكك في نزاهة انتخابات البرازيل ويصفها بـ«المزورة» بعد خسارة حليفه

سياسة - 22:14 26-10-2026
ترامب يشكك في نزاهة انتخابات البرازيل ويصفها بـ«المزورة» بعد خسارة حليفه

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا واسعا حول الانتخابات الرئاسية البرازيلية بعد أن شكك في نزاهتها ووصفها بأنها "انتخابات مزورة أخرى".

وجاء تصريح ترامب عقب خسارة حليفه اليميني فلافيو بولسونارو أمام الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

وفي هذا السياق، أعلن بولسونارو أن السلطات البرازيلية منعته من مغادرة البلاد وطالبته بتسليم جوازات سفره. وخلال تصريحات للصحفيين، قال ترامب إن الانتخابات تبدو «سيئة للغاية»، مؤكداً ضرورة أن تكون نزيهة وخالية من المخالفات، دون أن يقدم أي أدلة تدعم مزاعمه بحدوث تزوير.

وتأتي هذه التصريحات بعد رفض فلافيو بولسونارو الاعتراف بنتائج الانتخابات، حيث طالب بإلغائها وشكك في سلامة الإجراءات التي جرت خلال عملية التصويت. وفي تطور منفصل، أفاد فلافيو بولسونارو بأن أفراداً من الشرطة الفيدرالية انتظروه خارج منزل والده الرئيس السابق جايير بولسونارو وطالبوه بتسليم جوازات سفره، مؤكداً أنه مُنع من مغادرة البلاد بموجب قرار قضائي.

واتهم بولسونارو الابن السلطات باتخاذ إجراءات ذات دوافع سياسية، معتبراً أن توقيت القرار الذي جاء عقب إعلان نتائج الانتخابات يثير تساؤلات حول خلفياته. وفي مقطع فيديو نشره، قال بولسونارو إنه سيخضع للإجراءات المتعلقة بجوازات سفره لكنه لن يتراجع عن الدفاع عن نفسه، واصفاً ما حدث بأنه محاولة لترهيبه وإسكاته. وبحسب روايته، صدر القرار عن القاضي ألكسندر دي مورايس عضو المحكمة العليا البرازيلية، الذي ارتبط اسمه بعدد من القضايا السياسية والقضائية البارزة في البلاد، من بينها الإجراءات القانونية المتعلقة بالرئيس السابق جايير بولسونارو. وشكلت خسارة فلافيو بولسونارو ضربة للتيار اليميني البرازيلي في ظل محاولاته الحفاظ على نفوذه السياسي، كما ألقت بظلالها على علاقات البرازيل بالولايات المتحدة بالنظر إلى التقارب السياسي بين عائلة بولسونارو وترامب.

وكان الرئيس الأمريكي حليفاً بارزاً لجايير بولسونارو خلال فترة رئاسته، فيما تعهد نجله فلافيو بتعزيز العلاقات مع واشنطن حال فوزه بالانتخابات.

في المقابل، يتبنى الرئيس لولا دا سيلفا نهجاً سياسياً مغايراً لترامب، وشهدت العلاقات بينهما خلافات بشأن عدد من الملفات الدولية والإقليمية. وتعيد الأزمة الحالية إلى الأذهان رفض جايير بولسونارو الاعتراف بهزيمته أمام لولا في انتخابات عام 2022، وما أعقب ذلك من احتجاجات واضطرابات سياسية بلغت ذروتها في اقتحام أنصاره مؤسسات حكومية في العاصمة برازيليا في يناير 2023.

وتضع التطورات الأخيرة المشهد السياسي البرازيلي أمام مرحلة جديدة من التوتر وسط مخاوف من تصاعد المواجهة بين المعسكرين اليميني واليساري، في وقت تثير فيه تصريحات ترامب تساؤلات بشأن موقف واشنطن من نتائج الانتخابات ومستقبل علاقاتها مع الحكومة البرازيلية.



شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار