اتهمت وزارة العدل الأمريكية مسؤولين سابقين اثنين بمكتب التحقيقات الفيدرالي بالإدلاء بشهادات زور عن كمبيوتر بهانتر بايدن خلال الفترة التي سبقت انتخابات 2020 .
وسلمت نيكي فلوريس وبرادلي بينافيدس نفسيهما اليوم الجمعة، ومثلا أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن للمرة الأولى.
وقال محامون إن وزارة العدل الأمريكية وجهت اتهاما إلى مسؤولة سابقة بمكتب التحقيقات الفيدرالي، كانت متخصصة في شؤون التدخل الأجنبي في الانتخابات.
ولم تتضح طبيعة الاتهامات التي تواجهها نيكي فلوريس، لكن يتعين عليها التوجه إلى المحكمة اليوم الجمعة في قضية وصفها محاموها بأنها "هراء".
ووصف محامو فلوريس موكلتهم بأنها وطنية، وقالوا إنها "خدمت وطننا بإخلاص بصفتها ضابطة استخبارات في مكتب التحقيقات الفيدرالي لمدة تقارب 20 عاما"، لكن وزارة العدل "اتهمتها زورا بارتكاب جريمة استنادا إلى أقوال ساسة، لا إلى الحقائق".
المصدر: وكالات