أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أن الخوف لا مكان له في القاموس السعودي.
وفي كلمته خلال افتتاح مؤتمر البترول العالمي بالرياض، شدد على أن الأحداث الأخيرة كانت بالغة الشدة، وأن رد المملكة سيكون بالمستوى ذاته من القوة. وأشار إلى أن أمن الطاقة لم يعد أمرًا مضمونًا في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات، لافتًا إلى أن المملكة دأبت على مدى عقود على الاستثمار في تطوير سلاسل الإمداد وتعزيز جاهزيتها لمواجهة الأزمات. وفي ما يخص تحول الطاقة، شدد الوزير على أهمية الموازنة بين أمن الطاقة والانتقال نحو مصادر وتقنيات أقل انبعاثًا، مؤكدًا أن بلوغ مستقبل مستدام للطاقة يستلزم ضمان أمن الإمدادات للجميع، مع مراعاة تباين احتياجات الدول وظروفها الاقتصادية والتنموية. وجدد التأكيد على استمرار التزام المملكة تجاه شركائها الدوليين، ومواصلتها تطوير التقنيات المساهمة في خفض الانبعاثات، إلى جانب الاستفادة من مصادر الطاقة المتاحة لدعم التنمية الاقتصادية وضمان موثوقية الإمدادات.