IMG-LOGO

تقرير: 17 تهديدا قد تنهي البشرية بحلول 2100

تقرير: 17 تهديدا قد تنهي البشرية بحلول 2100

خلص تقييم عالمي جديد للمخاطر نشر في مجلة The Lancet في 10 أكتوبر، إلى أن البشر قد يواجهون الانقراض بحلول عام 2100، بسبب 17 خطر رئيسي مهدد للحياة.

ويتصدر الاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي والصراع النووي قائمة من 17 تهديدا رئيسا لصحة الإنسان خلال الأعوام الخمسة والسبعين المقبلة، والتي تشمل أيضا تخفيضات في المساعدات التي تقدمها الدول الغنية، وأزمة المناخ، وسوء التغذية لدى الأطفال.


وأكد خبراء "لجنة Lancet المعنية بالتهديدات العالمية للصحة في القرن الحادي والعشرين" أن هذه التهديدات متشابكة وتستدعي معالجة جماعية، مشددين في الوقت ذاته على وجود "مسار واقعي للتحرك" بشأن كل منها.


وصرح البروفيسور كريستوفر موراي، الرئيس المشارك للجنة، بأن "القرارات التي يتخذها القادة اليوم ستشكل صحة ورفاهية الجيل المقبل".


واعتمدت اللجنة في تقييمها نموذجا يحسب عدد سنوات العمر المصححة باحتساب الإعاقة (DALYs) التي قد تفقد جراء الأمراض أو الإعاقة أو الوفاة المبكرة لكل تهديد، بناء على المسارات الحالية.


ويحمل الاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الأسلحة البيولوجية، والصراع النووي وما يرافقه من مجاعة نووية، مخاطر انقراض خلال الفترة المذكورة. ففي حين يبقى احتمال حدوثهما منخفضا، إلا أن لديهما القدرة على إنهاء البشرية، إما عبر حجب أشعة الشمس والتسبب في مجاعة نووية، أو من خلال أسلحة بيولوجية متطورة بالذكاء الاصطناعي.


وحذرت افتتاحية مصاحبة في مجلة Lancet من أن "حجم الضرر، إذا تحقق، سينزل كارثة مروعة بالبشرية".


ومن بين التهديدات الكارثية الكبرى الأخرى، التي قد تتسبب في أكثر من مليار سنة عمر مصححة باحتساب الإعاقة تراكميا:

تلوث الهواء

مقاومة مضادات الميكروبات

سوء التغذية لدى الأطفال

انهيار المناخ

الصراعات التقليدية

تراجع المساعدات الخارجية

استهلاك الكحول المرتفع

ارتفاع ضغط الدم

عدم المساواة في الدخل

انخفاض التحصيل التعليمي

الأوبئة الطبيعية

السمنة

سوء الصحة النفسية

التدخين

الشيخوخة غير الصحية


ولإدراج أي تهديد في القائمة، كان يجب أن يتسبب في عدد كبير محتمل من سنوات الصحة المفقودة، وأن تكون له حلول ممكنة. وأوضح إبراهيم أبو بكر، عضو اللجنة، أن الهدف ليس إثارة الخوف، بل تزويد صانعي السياسات برؤى قابلة للتنفيذ حول التهديدات المحتملة وإمكانية إحداث فرق حقيقي من خلال التحرك.


ووفقا للتقرير الذي قدم نماذج لأفضل وأسوأ السيناريوهات، فإن العمل على الحد من الاحترار العالمي إلى 1.8 درجة مئوية بدلا من 4.4 درجة مئوية يمكن أن يمنع فقدان 1.89 مليار سنة من الحياة الصحية. وتسيطر الأمراض غير المعدية (كالسمنة وسوء الصحة النفسية) على التهديدات في المناطق ذات الدخل المرتفع، بينما تعزى الخسائر الصحية في المناطق منخفضة الدخل إلى قضايا مثل انخفاض التحصيل التعليمي.


وقد يؤدي الانهيار المحتمل في المساعدات الصحية الدولية، الذي شهد تخفيضات كبيرة من دول مانحة رئيسية، إلى فقدان ما يصل إلى 1.5 مليار سنة عمر مصححة باحتساب الإعاقة قبل عام 2100، يقع 70% منها في أفريقيا جنوب الصحراء، التي تعاني أيضا العبء الأكبر من سوء تغذية الأطفال.


جدير بالذكر أن اللجنة تألفت من 35 خبيرا، وستعرض نتائجها في قمة الصحة العالمية ببرلين، مع تحديث سنوي لتقييم التهديدات وتضمين البيانات الجديدة والمخاطر الناشئة.


وحث الخبراء قادة العالم على معالجة المخاطر بشكل استباقي قبل تصاعدها إلى أزمات، من خلال الاستثمار في الابتكارات التكنولوجية وتعزيز النظم الصحية.


المصدر: الغارديان

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار