كشف تقرير نشرته منصة "يوراكتيف"، أن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تعتزم إثارة ملف إنشاء مجلس أمن أوروبي في كلمتها المرتقبة أمام البرلمان الأوروبي.
ومن المقرر أن تُلقي فون دير لاين خطابها السنوي حول "حالة الاتحاد" يوم 16 سبتمبر في مقر البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ. وكانت رئيسة المفوضية قد وصفت، قبل نحو عام، المرحلة الراهنة بأنها "لحظة السيادة الأوروبية"، مشددة على ضرورة أن يتولى الاتحاد الأوروبي ضمان دفاعه وأمنه بنفسه وبشكل مستقل. ونقل الموقع عن مسودة الخطاب قول فون دير لاين: "سنطرح أفكارنا حول جعل مجلس الأمن الأوروبي حقيقة واقعة".
وبحسب التقرير، تعتزم رئيسة المفوضية الأوروبية الدعوة إلى وضع "بروتوكول أمني" أوروبي جديد على غرار المادة الرابعة من معاهدة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ويشير "يوراكتيف" إلى أن هذه المادة تتيح للدول الأعضاء في الحلف طلب إجراء مشاورات متى رأت أن أمنها أو سلامة أراضيها مهددة. وذكر الموقع أن فون دير لاين ستستعرض في خطابها دور كندا باعتبارها شريكًا رئيسيًا لأوروبا، وستعلن عزمها "الارتقاء بالعلاقات مع كندا إلى أعلى مستوى ممكن".
ونقلت مصادر مطلعة أن كندا تجري محادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن المشاركة في القرض الذي خصصه الاتحاد لأوكرانيا، بهدف تعزيز علاقاتها مع أوروبا وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة.
من جهة أخرى، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن الجيش الأمريكي يواجه نقصًا حادًا في الصواريخ الاعتراضية في أوروبا على خلفية الحرب الإيرانية، ما يثير قلق دول حلف "الناتو" إزاء هشاشة دفاعاتها في مواجهة أي "مواجهة مع روسيا".
وذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أن برلين وباريس بدأتا محادثات مخططًا لها مسبقًا لتعزيز التعاون في مجال الردع النووي.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اكتمال مناورات "أوريون 26" العسكرية واسعة النطاق بنجاح في شمال غرب البلاد، واصفًا إياها بأنها رسالة لكل من حلفاء فرنسا وخصومها.