احتلت روسيا المركز الثاني بعد الولايات المتحدة من حيث قيمة إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى الاتحاد الأوروبي خلال شهر يوليو 2026، بحصة بلغت 18.6%، وفقا لبيانات أوروبية.
واشترى الاتحاد الأوروبي من روسيا غازا مسالا بقيمة تقارب 607 ملايين يورو، بانخفاض 12% عن الشهر المماثل من عام 2025. وحلت الولايات المتحدة في الصدارة بحصة 53.9% وبقيمة بلغت 1.8 مليار يورو، بحسب بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات".
وبشكل تراكمي، اشترت أوروبا من روسيا غازا مسالا بقيمة 5.15 مليار يورو خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026.
يذكر أن مجلس الاتحاد الأوروبي كان قد أقر نهائيا في 26 يناير 2026 حظرا كاملا على إمدادات الغاز المسال الروسي إلى الاتحاد اعتبارا من 1 يناير 2027، وعلى الغاز المنقول عبر الأنابيب اعتبارا من 30 سبتمبر 2027. كما بدأ سريان حظر استيراد الغاز المسال بموجب العقود قصيرة الأجل في 25 أبريل 2026، بينما كان من المقرر أن تنتهي العقود قصيرة الأجل لتوريد الغاز عبر الأنابيب قبل 17 يونيو 2026.
وفي ظل ذلك صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن روسيا نظرا لعزم الاتحاد الأوروبي التخلي الكامل عن الغاز الروسي، قد تبادر بنفسها إلى الخروج المبكر من السوق الأوروبية وإعادة توجيه الإمدادات نحو مشترين آخرين. كما أفاد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك بأن الشركات الروسية ستعيد توجيه جزء من إمدادات الغاز المسال من أوروبا إلى دول صديقة، من بينها الصين والهند وتايلاند والفلبين، دون انتظار فرض المزيد من القيود الأوروبية.
حصيلة عام 2025
واحتلت روسيا بنهاية عام 2025 المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة في قيمة واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز المسال، بحصة بلغت 16.1% (أو 16.2% من القيمة الإجمالية لمشتريات الغاز المسال والأنبوبي معا).
المصدر: تاس