أعلن زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي حكيم جيفريز تأييده لعزل وزير الحرب بيت هيغسيث، مؤكداً دعمه القاطع لمشروع قرار قد يُطرح خلال الأسبوع الجاري.
وقال جيفريز، الأحد، في مقابلة مع برنامج This Week على شبكة ABC، إن "وزير الحرب أساء استخدام سلطته، وقوض الأمن القومي، ودبر هذه الحرب المتهورة والمكلفة التي اختارت الولايات المتحدة خوضها في إيران، والتي دفعت الأسعار إلى الارتفاع بشكل حاد على الأميركيين وجعلت البلاد أقل أماناً".
وأضاف أن الديمقراطيين في مجلس النواب يعتزمون مناقشة مشروع قرار العزل المحتمل، الثلاثاء، خلال أول اجتماع لهم منذ فوزهم بالسيطرة على مجلسَي الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي. وأوضحت "بلومبرغ" أن مساعي عزل وزير الحرب اكتسبت زخماً لدى الحزبين، الديمقراطي والجمهوري، منذ انتخابات التجديد النصفي، في ظل تداعيات الحرب على إيران، التي دافع عنها هيجسيث، وأسهمت، بحسب الوكالة، في هزيمة واسعة للجمهوريين في انتخابات الثالث من نوفمبر. وفي هذا السياق، قال النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي توماس ماسي، الذي سيغادر الكونجرس بعد خسارته الانتخابات التمهيدية أمام منافس مدعوم من الرئيس دونالد ترمب، الأسبوع الماضي، إنه سيعيد بالتأكيد تقديم مواد اتهام هيجسيث تمهيداً لعزله، فور استئناف مجلس النواب جلساته.
وكان ماسي، المعروف بانتقاداته المتكررة لترمب، حاول بدء إجراءات عزل هيجسيث مع اندلاع الحرب، متهماً إياه بشن الحرب على إيران من دون الحصول على موافقة الكونجرس. في المقابل، قال ترمب إنه لا يعتزم استبدال هيغسيث، مشيداً بأدائه، ومعتبراً أنه "يقوم بعمل جيد".
وكان ماسي دعا، الخميس، ترمب إلى إقالة هيغسيث في أسرع وقت ممكن، لإتاحة الفرصة أمام مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، للمصادقة على تعيين خلف له قبل انتقال السيطرة إلى الديمقراطيين في يناير المقبل. ومن جانبه، أعرب جيفريز، الأحد، عن اعتقاده بأن مشروع قرار العزل سيحظى "بدعم قوي للغاية"، مضيفاً: "يجب أن يرحل هيغسيث إلى البيت".