IMG-LOGO

قطر تقود وساطة إقليمية لمنع الحرب بين واشنطن وطهران وتقترح تبادل التفتيش النووي مقابل تخفيف العقوبات

الشرق الأوسط - 21:29 28-10-2026
قطر تقود وساطة إقليمية لمنع الحرب بين واشنطن وطهران وتقترح تبادل التفتيش النووي مقابل تخفيف العقوبات

تقود قطر جهود وساطة إقليمية للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي يمهد لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ويحول دون تجدد الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وقالت 3 مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية لموقع "أكسيوس"، إن الدوحة تسعى إلى إقناع طهران بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة منشآتها النووية التي تعرضت للقصف، مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية، وسط مخاوف متزايدة من استئناف هجمات عسكرية واسعة النطاق عقب الانتخابات، في حال عدم التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة.

وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن أي عملية عسكرية جديدة يُتوقع أن تشمل أسبوعاً من الضربات المكثفة، تستهدف القيادة الإيرانية ومنشآت الطاقة والمواقع النووية والبنية التحتية.

وأجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الاثنين، اتصالاً هاتفياً مع قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، لتنسيق الاستعدادات تحسباً لشن هجمات محتملة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع "أكسيوس"، في مقابلة مقتضبة الأربعاء، إن مفاوضات تجري مع إيران عبر وسطاء، لكنه أكد أنه لا يعرف ما إذا كانت ستسفر عن نتائج. وأضاف: "علينا إكمال المهمة، إما من خلال اتفاق أو بطريقة أخرى، وسنعرف ما إذا كان من الممكن أن تنجح المفاوضات".

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على منصة "إكس" الأربعاء، إن "قواتنا المسلحة الباسلة مستعدة بالكامل للدفاع عن الوطن، بينما تواصل إيران منح الدبلوماسية فرصة للنجاح".

وبحسب المصادر التي تحدثت لـ"أكسيوس"، تقود قطر جهود الوساطة بدعم من باكستان والسعودية ومصر وتركيا.

وزار المفاوض القطري علي الذوادي طهران في وقت سابق من الأسبوع الجاري، حيث أجرى محادثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن اتفاق محتمل مع إدارة ترمب.

ونقل الموقع عن مصدر إقليمي مطلع على المحادثات أن الجانب القطري طرح أفكاراً لتقريب وجهات النظر بين واشنطن، التي تطالب إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وطهران، التي تصر على رفع الحصار البحري الأميركي أولاً، والإفراج عن أموالها المجمدة.

وأضاف المصدر الإقليمي ومسؤول أميركي أن الوسطاء أبلغوا إيران بأن قبول المقترحات المطروحة قد يكون السبيل الوحيد لتجنب هجمات عسكرية واسعة النطاق بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

تتصاعد المخاوف من تجدد المواجهة بين واشنطن وطهران قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وسط خلافات بشأن البرنامج النووي وحرية الملاحة في مضيق هرمز.

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار