أعلنت شركة "هيميرا" الأوكرانية إطلاق أول قمر صناعي تجريبي للاتصالات بالتعاون مع شركة الدنماركية "غوم سبيس"، بهدف تنويع قنوات الاتصال وتقليل الاعتماد على البنية التحتية الخارجية.
وقالت الشركة، في بيان: أُطلق القمر الصناعي 'أوبريا نانو' إلى المدار، وهو أول قمر تجريبي ضمن شبكة الاتصالات الأوكرانية المستقلة المستقبلية التي يجري تطويرها، وبدأنا بالفعل تشغيله".
وأكدت الشركة أنها أطلقت القمر الصناعي إلى المدار في الأول من أكتوبر 2026، ضمن مهمة "ترانسبورتر-18" التابعة لشركة "سبيس إكس" الأمريكية.
وأوضحت الشركة أن المبادرة تهدف إلى تنويع قنوات الاتصالات في أوكرانيا وتقليص اعتمادها الاستراتيجي على البنية التحتية الخارجية، مشيرة إلى أنها تأمل في توطين إنتاج الأقمار الصناعية والمحطات الطرفية الأرضية داخل أوكرانيا مستقبلا.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من حسم الجدل بشأن القيود المفروضة على استخدام القوات المسلحة الأوكرانية منظومة "ستارلينك" للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، في أعقاب شكاوى من كييف، منتصف أكتوبر الجاري، بشأن فرض قيود واسعة على تشغيل المنظومة، ما أدى إلى إحباط بعض عمليات القوات الأوكرانية المخطط لها وعرقلة الإمدادات اللوجستية.
وردا على ذلك، صرح إيلون ماسك، مؤسس "سبيس إكس"، بأن منظومة "ستارلينك" ليست مخصصة للعمليات القتالية الهجومية، بل تستخدم حصرا لأغراض دفاعية ومدنية، موضحا أن أن النسخة العسكرية منها "ستارشيلد"، هي نظام مختلف، تتحكم فيه الحكومة الأمريكية.
كما أكد ماسك أن القوات الأوكرانية انتهكت شروط استخدام منظومة "ستارلينك" عبر توظيفها في تنفيذ ضربات هجومية بهدف قتل الناس. مؤكدا إغلاق هذه الثغرة.
من جانبه، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا بعد ذلك أنه لا علاقة له بالأمر، وأنه لا يعلم ما إذا كان ماسك متورطا.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في 22 أكتوبر أن ترامب اتصل بماسك وطلب منه رفع القيود عن النسخة العسكرية من "ستارلينك". وأعلن زيلينسكي لاحقا أن "ستارلينك" و"ستارشيلد" عادا إلى العمل بالسرعات التي كانا عليها قبل القيود، فيما أكدت وزارة الدفاع الأوكرانية استعادة الوصول الكامل إلى الخدمتين.
المصدر: تاس