دعا وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان إلى وقف فوري للعنف الإسرائيلي المستمر، ووقف محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس.
وأكد الوزراء في اجتماعهم، الذي جرى في إسطنبول 23 أكتوبر، أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها، وأن السياسات الإسرائيلية ترسخ شعورا عميقا بالظلم في الرأي العام العالمي، داعين إلى التطبيق العاجل لحل الدولتين وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وجددوا دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ودعا الوزراء إلى وقف فوري للعنف الإسرائيلي المستمر، ووقف محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ووضع حد لمزيد من الدمار والمأساة الإنسانية في فلسطين، معبرين عن إدانتهم لجميع أنشطة الاستيطان السابقة والحالية في الضفة الغربية والقدس، فضلًا عن عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، ومشددين على الحاجة الملحة إلى استمرار تدفق المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار غزة دون انقطاع.
وفيما يتعلق باليمن، أدان الوزراء بأشد العبارات التصعيد غير المقبول من الميليشيا الحوثية الذي فاقم المعاناة الإنسانية، واستمرار هجماتها على السعودية، لا سيما تلك التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، والهجمات التي استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، معربين عن تضامنهم الكامل مع المملكة وحكومة اليمن، داعين الميليشيا الحوثية إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية.
وبشأن النزاع العسكري بين الولايات المتحدة/إسرائيل وإيران، وكذلك حول مضيق هرمز، شدد الوزراء على الحاجة الملحة إلى معالجة هذا النزاع حصريا عبر الحوار والدبلوماسية، ومنع استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك السفن، معربين عن دعمهم لمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد.
وأكد الوزراء الأهمية البالغة لحرية الملاحة والسلامة والأمن الدائمين للملاحة البحرية وحماية حقوق الملاحة وحرياتها، مشيرين إلى أن تعطيل الممرات البحرية يهدد أمن وازدهار الجميع.
المصدر: واس