أعلن الجيش الإيراني تعزيز قدراته في مجال الدفاع الجوي وتوسيع نطاق تغطيته في أنحاء البلاد، وسط تكهنات بضربات أمريكية محتملة تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، إن القوات المسلحة أعادت إلى الخدمة قسما كبيرا من منظومات الدفاع الجوي التي تضررت خلال المواجهات العسكرية، بعد إخضاعها لعمليات إصلاح وصيانة.
وأضاف أكرمي نيا، وفق ما نقلته وكالة "إيسنا" الإيرانية، أن منظومات الدفاع الجوي تسلحت أيضا بتجهيزات جديدة، ما أسهم في توسيع نطاق تغطيتها وتعزيز قدرتها على التصدي للتهديدات الجوية.
وأشار إلى أن الإجراءات المتخذة، إلى جانب الخطط العملياتية الجديدة، أحدثت تحولا مهما في القدرات الدفاعية الإيرانية، مؤكدا أنها أصبحت، بحسب قوله، أكثر تطورا مقارنة بما كانت عليه قبل المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة وخلالها، والتي بدأت أواخر شباط الماضي.
وتأتي التصريحات الإيرانية في ظل تقارير إعلامية أميركية تحدثت عن تكليف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المؤسسة العسكرية بإعداد خيارات لشن ضربات تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية.
ونقلت شبكة "سي إن إن"، عن مصدر مطلع أن ترامب طلب إعداد هذه الخيارات، من دون الكشف عن طبيعة الأهداف المحتملة أو تفاصيل العمليات المقترحة.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 شباط، شن ضربات على أهداف داخل إيران، لترد طهران بهجمات مقابلة. وفي منتصف حزيران، توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية، قبل أن يتبادل الطرفان الضربات مجدداً في وقت لاحق.
ولا يزال النزاع بين الجانبين من دون تسوية نهائية، وسط استمرار التوترات والمخاوف من تجدد المواجهة العسكرية، في وقت تؤكد فيه طهران تعزيز استعداداتها الدفاعية تحسباً لأي تصعيد محتمل.