أصدرت بريطانيا تحذيرا إلى تجار التجزئة بعد سيطرة قراصنة على ثلاجات متاجر كبرى في أوروبا، في هجمات ألحقت أضراراً واسعة وأثارت مخاوف بشأن سلامة الغذاء.
وقال المركز الوطني للأمن السيبراني، التابع لجهاز الاستخبارات "GCHQ"، إنه يعمل مع تجار التجزئة لمواجهة التهديد الرقمي بعد الهجمات.
ويشار إلى أنه في يوم الاثنين استهدفت عشرات المتاجر في بلجيكا والسويد وإيرلندا ولوكسمبورغ وإستونيا، بعد أسابيع من استهداف مئات المتاجر في فرنسا. ويعمد القراصنة إلى اختراق وحدات التبريد في المتاجر عن بُعد ورفع درجات حرارتها، إلى 80 درجة مئوية في بعض الحالات، ما أدى إلى إتلاف كميات كبيرة من الغذاء. وقُدّرت الخسائر الغذائية في هجمات الاثنين بنحو 100 ألف يورو (88 ألف جنيه إسترليني) على الأقل، بحسب ما نقلته صحيفة "تلغراف". وقال متحدث باسم المركز الوطني للأمن السيبراني للصحيفة إن المركز "يعمل مع شركائه الدوليين والقطاع لفهم تفاصيل الحادث بشكل كامل". وفي السياق، كانت الحكومة البريطانية قد دعت الأسر إلى تخزين ما يكفيها من الإمدادات الأساسية لثلاثة أيام في مواجهة تهديدات الطوارئ، ومنها الهجمات السيبرانية. وقال وزير الدفاع ويس ستريتينغ إن السيناريوهات المحتملة تشمل انقطاع الكهرباء أو حالات يكون فيها "متجرك المحلي عرضة لهجوم سيبراني". ولم تتأثر أي متاجر بريطانية حتى الآن بالهجمات التي طالت أوروبا، وفق ما نقلته "تلغراف"، لكن هناك مخاوف من أن سلاسل كبرى مثل "تيسكو" تعتمد معدات مماثلة.
وأشارت مصادر في القطاع إلى أن المركز أصدر إرشادات إلى تجار التجزئة ويتواصل مع المسؤولين لضمان معالجة أي ثغرات.
يذكر أن الثلاجات المخترقة في فرنسا من توريد شركة "دانفوس" الهندسية الدنماركية، التي تورد أيضا لسلاسل بريطانية.
المصدر: تلغراف