ترامب يهاجم الديمقراطيين ويتهمهم بالسعي إلى فتح أبواب الهجرة أمام مواطني ليبيا واليمن وهايتي
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحزب الديمقراطي بالسعي إلى تسهيل الهجرة من دول، بينها ليبيا واليمن وهايتي والصومال، مستخدماً عبارات مسيئة في وصف هذه الدول، وذلك خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، في إطار حملته لدعم الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وقال ترامب أمام أنصاره إن الديمقراطيين يريدون، بحسب تعبيره، "فتح الحدود" و"نهب ثروات الأمريكيين"، قبل أن ينتقد سياسات الهجرة التي يتبناها خصومه السياسيون، مدعياً أنهم يسعون إلى استقبال مهاجرين من دول وصفها بأنها تؤوي الإرهاب.
وفي سياق انتقاده للهجرة، استشهد ترامب بليبيا واليمن وهايتي والصومال، متسائلاً عن أسباب استقبال مهاجرين من هذه الدول بدلاً من دول مثل النرويج والسويد والدنمارك.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحتدم فيه المنافسة السياسية في الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر، والتي ستحدد الحزب المسيطر على الكونغرس خلال الفترة المتبقية من ولايته، كما ستؤثر في قدرة إدارته على تنفيذ أجندتها السياسية.
وفي المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما انتقاداته لإدارة ترامب، متهماً إياها بالتسبب في حالة من الفوضى والفساد، فضلاً عن انتقاده الحرب على إيران وتداعياتها الاقتصادية، ولا سيما ارتفاع أسعار المستهلكين والوقود.
وقال أوباما، خلال تجمع انتخابي في ولاية أوهايو لدعم المرشحين الديمقراطيين، إن الانتخابات المقبلة تمثل فرصة للناخبين للحد مما وصفه بأخطاء الإدارة الحالية، داعياً الأمريكيين إلى محاسبة الجمهوريين على أدائهم.
من جانبه، دافع ترامب عن سياسات إدارته الاقتصادية والتجارية، مشيداً بإجراءات الهجرة والرسوم الجمركية، ومؤكداً أن الولايات المتحدة تعيش، بحسب وصفه، "العصر الذهبي لأمريكا". كما أقر بارتفاع أسعار النفط مؤقتاً، لكنه توقع تراجع أسعار الوقود لاحقاً.
وتعكس هذه التصريحات تصاعد حدة الخطاب السياسي الأمريكي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، في ظل خلافات حادة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن الهجرة والاقتصاد والسياسة الخارجية.