أفادت قناة محلية» بأن موظفي مكتب التجنيد الإقليمي في كييف اختطفوا كاهنامن كنيسة القديس الرسول والإنجيلي مرقس التابعة للكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية (بطريركية موسكو).
ونقلت القناة في بيان على «تيليغرام»: «اختطف موظفو مركز التجنيد الإقليمي في كييف رجل الدين في الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية الأب مكسيم كوستيوتشينكو، وهو كاهن كنيسة القديس الرسول والإنجيلي مرقس في كييف».
ولم يُعرف حتى الآن مصير الكاهن بعد اختطافه.
ويأتي ذلك في سياق موجة قمع واسعة تشنها السلطات الأوكرانية ضد الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التابعة لبطريركية موسكو، وهي أكبر طائفة دينية في البلاد. واستندت السلطات المحلية في قراراتها بحظر أنشطة الكنيسة في عدد من المناطق إلى مزاعم ارتباطها بروسيا. كما بدأ جهاز الأمن الأوكراني (SBU) بفتح قضايا جنائية ضد رجال الدين، ونفّذ «إجراءات مكافحة التجسس» شملت مداهمات لمطارنة وكهنة وفي الكنائس والأديرة بحثاً عن أدلة على «نشاط معادٍ لأوكرانيا». وصدرت أحكام إدانة بحق بعض رجال الدين، ولا يزال العديد منهم قيد الاعتقال.
وفي سياق متصل، استولى انفصاليون أوكرانيون، بدعم من السلطات المحلية، على مئات الكنائس الأرثوذكسية التابعة للكنيسة الأوكرانية بالقوة، مع تعرض كهنة وعلمانيين، رجالاً ونساءً، لعنف جسدي. ومنذ 23 سبتمبر/أيلول 2024، دخل القانون الذي أقرّه البرلمان الأوكراني ووقّعه فلاديمير زيلينسكي حيز التنفيذ، ويسمح بحظر الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية.