صرحت مارين لوبان، زعيمة حزب "التجمع الوطني" والمرشحة الرئاسية، بأن فرنسا تواجه "دولة تنهار" و"سلطة في أيامها الأخيرة" .
وقالت لوبان في تصريح لها في مقابلة مع قناة "فرانس إنفو": "لدي شعور بأننا نواجه دولة تنهار. نحن نواجه سلطة في أيامها الأخيرة، لم تعد في الواقع تملك السيطرة، ولم تعد قادرة على الحفاظ على النظام، ولم تعد قادرة على التوقع".
وأضافت أن ما حدث يوم السبت 17 أكتوبر الماضي "كان يمكن توقعه" لكنه الحكومة لم "تتوقعه"، مشددة على أن "الحكومة فقدت السيطرة على كل شيء".
جاءت تصريحات لوبان بعد موجة عنف ونهب اندلعت على هامش مظاهرات 17 أكتوبر ضد غلاء المعيشة، شملت إحراق مبنى بلدية ليموج وإلحاق أضرار بنحو ثلاثة آلاف منشأة تجارية، إضافة إلى إصابة أكثر من ألف من عناصر الشرطة والدرك والإطفاء. وفرضت السلطات الفرنسية حظر تجوال في عدة مدن بينها باريس وليل وليون ومرسيليا ونيس.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه فرنسا للانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل 2027، حيث تُظهر استطلاعات الرأي أن لوبان هي المرشحة الأوفر حظا، إذ يتوقع مدير عام معهد "إيفوب" للاستطلاعات فريديريك دابي أن يكون من الصعب تصور عدم وصولها إلى الجولة الثانية.
ويرى محللون أن لوبان تسعى إلى استثمار الغضب الشعبي من أعمال الشغب لتعزيز حملتها الانتخابية، مقدمة نفسها بديلا لحكومة تصفها بأنها "عاجزة".
من جهتها، حملت السلطات الفرنسية "الراديكاليين من أقصى اليسار" والعناصر الإجرامية مسؤولية أعمال العنف، بينما اتهم حزب "التجمع الوطني" حركة "فرنسا الأبية" اليسارية الراديكالية بالسعي إلى إشعال "حرب أهلية".
المصدر: RT