زعم وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو أن أعمال الشغب في ميلانو ومدن إيطالية أخرى هي نتيجة حرب هجينة تشن ضد الدول الغربية باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي.
وقال كروزيتو في كلمة ألقاها خلال منتدى حول مشتريات الدفاع في روما: "الأحداث في ميلانو وأجزاء أخرى من إيطاليا تختلف جذريا عما شهدناه في عصور أخرى. لقد جاءت نتيجة لما أسميه حربا هجينة يشنها طرف ما ضد دولنا باستخدام أدوات غير تقليدية مثل "تيك توك" وشبكات التواصل الاجتماعي و"يوتيوب"، في حين أن الغرب لا يدرك ذلك ولا يتفاعل معه بأي شكل". ووفقا له فقد تعرض العديد من الشباب الذين شاركوا في أعمال الشغب لتربية شكلت لديهم قيما وتصورات عن العالم تتعارض مع المبادئ الديمقراطية وقواعد المجتمع الذي يعيشون فيه. وشدد كروزيتو على أن الأمر لا يتعلق فقط بالمشاركين في الاشتباكات في الشوارع، بل أيضا بمن يشاركونهم آراءهم. وتابع: "إذا كان ثلاثة من كل عشرة شباب قد شاركوا في هذه المظاهرات، و6 من كل 10 يؤيدونها، فإن هذا يفسر بأنهم تعرضوا في السنوات الأخيرة لـ"تربية مضادة" في مكان ما". ولم يوضح كروزيتو من يقف بالضبط، في رأيه، وراء هذه "الحرب الهجينة". وشهدت عدة مدن إيطالية احتجاجات يومي 17 و18 أكتوبر. وكانت أكبر أعمال الشغب المصحوبة بالنهب والتخريب في ميلانو.
كما وقعت اشتباكات في بولونيا وتورينو وبريشيا وبيرغامو. وخلال أعمال الشغب في ميلانو، تم احتجاز أكثر من 300 شخص، من بينهم نحو 50 موقوفا.
وتلقى أكثر من 110 من عناصر إنفاذ القانون العلاج الطبي عقب اشتباكات في وسط المدينة. وعلى مستوى البلاد، تقدر الأضرار الإجمالية، وفقا لتقديرات اتحاد الأعمال "يونيمبريزا"، بنحو 1.6 مليون يورو.
المصدر: "نوفوستي"