ذكر فلاديمير زيلينسكي في منشور عبر "تلغرام" اليوم الثلاثاء أنه طرح سلسلة مطالب على وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال محادثة بينهما.
وقال زيلينسكي إن المحادثة، التي لم يحدد موعد إجرائها، كانت "غنية المضمون" وتناولت قضايا "ذات أهمية"، موضحا أنها تلخصت في ثلاثة نقاط: "أولا، وسائط اعتراضية للدفاع ضد الصواريخ الباليستية لحماية الأرواح؛ ثانيا، نظام إنذار مبكر من الهجمات الصاروخية الباليستية الروسية؛ ثالثا، معالجة الوضع حول نظام ستارلينك /ستارشيلد الذي يجب استعادته". وأعرب زيلينسكي عن شكره لروبيو على "الحوار البناء والاستعداد للمساعدة والموقف الواضح" وكان سيرغي بيسكريستنوف، مستشار زيلينسكي، أعلن الأسبوع الماضي عن قيود على سرعة عمل ستارلينك للقوات الأوكرانية، ما أدى إلى إفشال بعض العمليات المخطط لها وإعاقة الخدمات اللوجستية. من جانبه أوضح رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك أن الأمر يتعلق بنظام ستارشيلد الذي تعود القرار بشأن إدارتها وتشغيلها للحكومة الأمريكية وليس لشركته "ستارلينك" الي نفى فرض أي قيود على خدماتها. لكن أمس الاثنين أكد زيلينسكي استمرار وجود قيود على تشغيل أنظمة الاتصالات الفضائية "ستارلينك" للأغراض المدنية و"ستارشيلد" للأغراض العسكرية. وفي وقت سابق نفى كل من الرئيس الأمريكي دزنالد ترامب وماركو روبيو ضلوع البيت الأبيض بتقييد عمل خدمات "ستارلينك" في أوكرانيا، فيما أوضح روبيو أن كييف لم تحصول أصلا على إذن باستخدام نظام "ستارشيلد" العسكري. وأكد روبيو أيضا أن الولايات المتحدة لم تتوقف عن تزويد كييف بالمعلومات الاستخبارية. بدوره، وصف وزير الخزانة سكوت بيسنت زيلينسكي بأنه متهور بسبب مزاعمه بأن الحكومة الأمريكية أصدرت أمراً بتقييد عمل ستارلينك، مضيفا أن تصريحاته عن تعليق تبادل البيانات الاستخبارية لا تتطابق مع الواقع أيضا. وذكر صحيفة "واشنطن بوست" أن الولايات المتحدة لم توافق حتى الآن على توريد صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت إلى أوكرانيا بعد نفاذ مخزونها لدى كييف. يأتي ذلك في ظل توتر متجدد تشهده العلاقات الأمريكية الأوكرانية في تبادل ترامب وزيلينسكي انتقادات واتهامات في الأيام اتلأخيرة بعد توصل واشنطن وموسكو إلى صفقة بشأن توريد الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية وتعليق الرئيس الأمريكي فرض عقوبات جديدة على روسيا. المصدر: RT