قضت المحكمة العليا الروسية، بتصنيف “جماعة أتباع باتال حاجي” منظمة إرهابية، وحظر نشاطها على الاراضي الروسية.
وقالت الخدمة الصحفية للمحكمة العليا الروسية إن أعضاء الجماعة ارتكبوا جرائم منصوصاً عليها قانونا.
ومن جانبها، ذكرت الأجهزة الأمنية الفيدرالية أن “أعضاء الجماعة بوصفه تياراً دينياً مغلقاً، يتفاعلون منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم مع مشاركين في تشكيلات مسلحة غير قانونية ومنظمات إرهابية دولية، ويستعيرون أساليبهم، ويقدمون المساعدة لهياكل إرهابية ومتطرفة”. وأكدت أن أجهزة إنفاذ القانون “تنفذ إجراءات لتحديد ومنع وكشف جميع الجرائم التي ارتكبها الباتالحدجيون”.
وفي عام 2022، أُدرج الجناح القتالي لمجموعة أتباع التيار الديني للشيخ باتال حاجي بيلخورويف* (الباتالحدجيين*) في القائمة الفيدرالية للمنظمات الإرهابية، بموجب قرار من محكمة المقاطعة العسكرية الجنوبية.
وفي أواخر عام 2025، أحبط جهاز الأمن الفدرالي في موسكو والشيشان وإنغوشيا نشاط جماعة متطرفة من أتباع باتال حاجي بيلخورويف، وذلك في إطار التحقيق في قضية تفجير استهدف رئيس مركز “إي” التابع لوزارة الداخلية في إنغوشيا، إبراهيم إلجاركييف. وبحسب لجنة التحقيق الروسية، تعرض إلجاركييف لهجومين إرهابيين عام 2019، أسفر ثانيهما في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 في موسكو عن مقتله هو وشقيقه.
ويُعد باتال حاجي بيلخورويف* شيخاً صوفياً إنغوشياً، ومؤسس أخوية دينية تُعرف باسم وِرد باتال حاجي. ويُطلق على أتباعه اسم الباتالحدجيين أو الباتلاك*.