تدرس السعودية سبل توسيع قدرة خطوط الأنابيب النفطية المتجهة إلى وجهات خارج الخليج لتصل إلى 10 ملايين برميل يوميا خلال عامين إلى 3 أعوام، وفقا لما أعلنه الأمير عبد العزيز بن سلمان.
وتسعى المملكة إلى تعزيز مرونتها، وتشمل الخطط تحسين محطات الضخ على خط الأنابيب "شرق - غرب"، وهو الممر الرئيسي للصادرات منذ بدء الحرب على إيران، وإعادة توظيف خط أنابيب غاز لنقل النفط الخام، بحسب وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان.
وقال الوزير الأسبوع الماضي إن خط الأنابيب "شرق - غرب"، كان ينقل 5.8 مليون برميل يوميا حتى 6 أكتوبر 2026، بطاقة إجمالية تبلغ 7 ملايين برميل يوميا، وكان دوره في زمن الحرب محوريا سواء لصادرات الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر، أو لتزويد المصافي على الساحل الغربي للمملكة.
وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان في مؤتمر البترول العالمي بالرياض اليوم: "قد نصل إلى 10 ملايين برميل خلال العامين أو الثلاثة المقبلة. نحن نحسن محطات الضخ في خط الأنابيب (شرق - غرب)".
وأوضح الوزير أن خط أنابيب الغاز المعاد توظيفه قد ينقل نحو 1.2 مليون برميل يوميا من الخام خلال سبعة إلى ثمانية أسابيع، مع إمكانية رفع هذا الحجم إلى 3 ملايين برميل عبر استثمارات إضافية.
وقال إن الترتيب الأولي سيكون مؤقتا، إذ أبلغ الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو" السعودية، أمين الناصر، بأن الخط يمكنه نقل النفط حتى مايو 2027، وبعد ذلك سيحتاج إلى تنظيف وإعادته إلى الخدمة لتوريد الغاز المحلي خلال الصيف.
وأشار إلى أن المملكة تعمل مع "أرامكو" على قدرة الاستخدام المزدوج، عبر تركيب محطات ضخ وضواغط بحيث يمكن للخط نقل النفط أو الغاز بحسب الظروف.
وسلط الوزير الضوء أيضا على قيمة خط الأنابيب "شرق - غرب" خلال الأزمة، قائلا إن استخدامه غطى تكاليفه أكثر من مرة. ويربط هذا الممر منطقة إنتاج النفط الشرقية في السعودية بالبحر الأحمر، ليشكل بديلا عن شحن الخام عبر مضيق هرمز.
المصدر: بلومبرغ