أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، في بيان مقتضب اليوم الإثنين، أن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفا غير محدّد باتجاه البحر الشرقي، المعروف أيضا ببحر اليابان.
وتأتي هذه الخطوة في ظل سلسلة تجارب صاروخية تجاوزت العشر منذ مطلع العام الجاري.
وفي بعض الأحيان، أعلنت بيونغ يانغ أنها تختبر أنظمة أسلحة جديدة، وجاءت بعض هذه التجارب ردا على تدريبات عسكرية مشتركة بين سول وواشنطن.
وفي وقت سابق من الشهر، أصدرت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون ذات النفوذ الواسع، بيانا رفضت فيه مطالبة سول بالاعتذار عما وصفته بألغام كورية شمالية تسببت في إصابة جنود كوريين جنوبيين بجروح خطيرة داخل المنطقة المنزوعة السلاح، وهي منطقة شديدة التحصين تفصل بين الكوريتين.
وكانت كوريا الجنوبية قد أعلنت حينها أن انفجارا ناجما عن ألغام كورية شمالية أدى إلى إصابة جنديين كوريين جنوبيين بجروح بالغة خلال مهمة استطلاع داخل الحدود الممتدة عبر شبه الجزيرة الكورية، والتي يبلغ عرضها نحو أربعة كيلومترات.