اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، روسيا والصين وحركة "ماغا" (لنجعل أمريكا عظيمة مجددا) بالتسبب في تعطل ميكروفونه خلال كلمة ألقاها في منتدى اقتصادي بالعاصمة باريس.
ووقع الخلل التقني أثناء كلمة الوزير الفرنسي في مؤتمر نظمه بنك الاستثمار الحكومي الفرنسي "بي بي آي فرانس" بباريس، حيث كان يدعو للترويج للشركات الفرنسية والدفاع عن صورتها بالخارج ضد ما وصفه بـ"روايات المنافسين المزيفة"، ليتوقف الميكروفون عن العمل فجأة.
وصاح بارو أثناء محاولته تشغيل الميكروفون: "إنها روسيا والصين و'ماغا' يريدون إسكاتي، لكنني لن أصمت".
ولم يذكر الوزير الفرنسي، روسيا أو الصين في كلمته قبل تعطل الميكروفون، واقتصر ذكرهما فقط خلال تعليقه على العطل الفني.
ولم تنجح محاولات إصلاح الميكروفون، قبل أن يحضر المنظمون ميكروفونا آخر ليستأنف بارو كلمته.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد قالت في وقت سابق إن إلقاء مسؤولية مختلف المشكلات على روسيا أصبح نهجا سائدا في الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن الخطاب الغربي وصل إلى حد تحميل الروس مسؤولية تقلبات الطقس.
وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، مارك روته، قد دعا نهاية سبتمبر الماضي الدول الأعضاء إلى تحميل روسيا المسؤولية عن مختلف الحوادث فور وجود "يقين أو شبه يقين" بذلك حتى من دون التأكد.
وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، قد دعا في نهاية سبتمبر الماضي الدول الأعضاء إلى تحميل روسيا مسؤولية حوادث مختلفة بمجرد وجود "شبه يقين" حتى من دون التأكد أو تقديم دليل على ذلك.
المصدر: تاس