ذكرت مجلة "ذي أتلانتيك" الأمريكية أن البنتاغون تلقى طلبا من البيت الأبيض لإعداد خيارات تنفيذ ضربات تستهدف أهدافا داخل إيران.
وأوضحت المجلة نقلًا عن مسؤولين أمريكيين أن القيادة المركزية "سنتكوم" تعكف على تحضير هذه الخيارات، في حين لا يزال نطاق الضربات والأهداف المحددة وقرار تنفيذها محل نقاش داخل الإدارة. وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تأتي بعد أسابيع من عدم شن أي ضربات أمريكية على إيران، مع سعي الإدارة لتحقيق تقدم في الصراع وكبح أسعار الوقود قبيل الانتخابات.
ولفتت المجلة إلى أن بعض الخيارات تشمل ضربات محتملة قبل الانتخابات، بينما تتضمن خيارات أخرى عمليات أوسع قد تنفذ بعد التصويت، ومنها استهداف منشآت قطاع الطاقة الإيراني.
وشددت على أن وضع الخطط لا يعني قرارا نهائيا بشن ضربات، مع استمرار الخلاف حول التوقيت الأمثل لأي تحرك. ويأتي الكشف في ظل توتر قائم بين واشنطن وطهران، وأزمة الملاحة في مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط، وهي عوامل تمارس ضغطًا على الإدارة مع قرب الانتخابات.
ونقلت المجلة عن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب "يملك كل الخيارات متاحة في أي وقت"، دون تفاصيل حول توقيت محتمل لضربات جديدة.