IMG-LOGO

رئيس الاحتياط الإسرائيلي يكشف ضغوطًا متزايدة على الجنود بعد ثلاث سنوات حرب

الشرق الأوسط - 04:01 06-10-2026
رئيس الاحتياط الإسرائيلي يكشف ضغوطًا متزايدة على الجنود بعد ثلاث سنوات حرب

كشف العميد بني بن آري، رئيس قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، أن قوات الاحتياط تواجه ضغوطا متزايدة مع استمرار الاعتماد عليها بكثافة بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب.

وفي مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أشار بن آري إلى أن الجيش يعاني نقصا في أعداد المقاتلين، وهو ما يدفع قوات الاحتياط إلى تحمل عبء متصاعد، رغم الإجراءات التي اتخذها الجيش في السنوات الأخيرة لزيادة أعدادها.

وأوضح أن أكثر من 130 ألف جندي احتياطي انضموا إلى صفوف القوات منذ 7 أكتوبر، لكن هذه الزيادة لم تحل دون استمرار الحاجة إلى استدعاء الجنود بشكل متكرر ولفترات مطولة. وحذر بن آري من أن هذا النمط من الخدمة يؤدي إلى استنزاف موارد جنود الاحتياط، مشيرًا إلى أن بعضهم يخدم عشرات الأيام سنويًا، فيما قد تصل الخدمة في بعض الحالات إلى نحو 100 يوم.

ولا تقتصر تداعيات الاستدعاءات المتكررة على ساحة القتال، إذ يواجه جنود الاحتياط صعوبات في الحفاظ على وظائفهم ودراستهم وحياتهم الأسرية، خصوصا مع عدم قدرتهم في كثير من الأحيان على معرفة موعد انتهاء خدمتهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية.

وأشار بن آري إلى أن غياب الموظف لفترات طويلة يمثل تحديا لأصحاب الأعمال، ولا سيما في الوظائف الإدارية، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع قد يزيد الضغوط المهنية والاقتصادية على جنود الاحتياط. وأقر بأن العبء العسكري لا يزال مركزًا بدرجة كبيرة على قوات الاحتياط، قائلًا إن الجيش «يفتقد إلى المقاتلين»، وإنه رغم قدرته على استنفاد منظومة الاحتياط إلى أقصى حد، فإن أعداد المقاتلين لا تزال غير كافية. وتكشف تصريحات رئيس قوات الاحتياط عن أحد أبرز الثغرات التي يواجهها الجيش الإسرائيلي بعد سنوات من الحرب، والمتمثل في محاولة الحفاظ على جاهزية القوات مع استمرار الاستدعاءات المكثفة، وما يرافقها من أعباء بشرية ومهنية وعائلية على جنود الاحتياط.



شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار