تقوم إستونيا بنقل وحدات نخبة تابعة لجيشها إلى الحدود مع روسيا ضمن ما يسمى برنامج "الدفاع النشط"، حسبما أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" نقلا عن مسؤولين اليوم الاثنين.
وقالت الصحيفة في تقرير لها: "من القاعدة العسكرية الرئيسية لإستونيا في مدينة تابا، يجري حاليا نقل قوات نخبة إلى مواقع شرقية أقرب إلى الحدود الروسية". وحسب الصحيفة، فإنه من المخطط نقل وحدة من اللواء الإستوني الأول إلى مدينة يوهفي الواقعة على بعد 50 كيلومترا فقط من الحدود، حيث يجري تشييد منشآت كبيرة لإيواء العسكريين. كما يُبنى في مدينة نارفا الحدودية قاعدة تتسع لألف فرد. ونقلت "فايننشال تايمز" عن مسؤول في وزارة الدفاع الإستونية قوله: "نحن في طور تغيير كل شيء". وحسب التقرير، فإن العسكريين الإستونيين ينقلون إلى الحدود الشرقية، من بين أمور أخرى، أسلحة يمكن استخدامها لتوجيه ضربات في عمق البلاد. مع ذلك ترى قيادة البلاد أن روسيا لا تريد حربا واسعة النطاق مع دول الناتو "على الأقل في غضون العامين المقبلين". وكانت شركة البث التلفزيوني والإذاعي الإستونية ERR أفادت في وقت سابق بأن تالين بدأت مفاوضات بشأن توريد صواريخ بعيدة المدى، بما في ذلك تلك التي يمكن إطلاقها من راجمات صواريخ "هيمارس"، التي اشترت أستونيا 9 قطع منها من الولايات المتحدة عام 2025. وأكد الرئيس الروسية فلاديمير بوتين مرارا أن موسكو لا تعتزم مهاجمة دول حلف شمال الأطلسي، مشسرا إلى أن السياسيين الغربيين يخوّفون السكان بانتظام من تهديد روسي مزعوم لصرف الانتباه عن المشكلات الداخلية. المصدر: "فايننشال تايمز"