IMG-LOGO

ميرتس في زيارة تضامنية لكييف تزامنت مع ضربات روسية وإنذارات جوية متكررة

سياسة - 23:35 04-10-2026
ميرتس في زيارة تضامنية لكييف تزامنت مع ضربات روسية وإنذارات جوية متكررة

أعلنت أوكرانيا وألمانيا توقيع اتفاقية أسلحة تبلغ قيمتها 1.5 مليار دولار، تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية في مواجهة تصاعد الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة.

وتزامنت هذه الخطوة مع زيارة تضامنية أجراها المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى العاصمة الأوكرانية أمس الأحد، والتي شهدت وقوع ضربات جديدة وانطلاق صفارات الإنذار. وبحسب ما أعلنه الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي عبر منصة إكس، تشمل الاتفاقية توريد أسلحة مضادة للطائرات المسيّرة القتالية، إلى جانب دعم قطاع الطاقة الأوكراني الذي تضرر بشكل بالغ، والذي تستهدفها روسيا بهدف قطع التدفئة والكهرباء خلال أشهر الشتاء شديدة البرودة. وكان المستشار الألماني قد وصل الأحد إلى كييف لتأكيد الدعم الأوروبي لأوكرانيا، في وقت تصعد فيه روسيا هجماتها على العاصمة، حيث استهدفت مجدداً جسراً. وقد دوت صفارات الإنذار مرات عدة، بما في ذلك أثناء اصطحاب زيلينسكي لميرتس لمعاينة الأضرار التي لحقت بالأكاديمية الوطنية للعلوم، بعد استهدافها بطائرة مسيّرة هجومية روسية الاثنين، ما أسفر عن مقتل شخصين. وقال ميرتس في هذا السياق: "هنا يمكننا أن ندرك عبثية هذه الحرب التامة»، مضيفاً «يجب أن تتوقف هذه الهجمات الهمجية على السكان المدنيين الأوكرانيين".

وألحق انفجار سُمع في أنحاء المدينة أضراراً بسطح الطريق على الجسر الشمالي، وهو أحد عدة جسور تربط بين شرق كييف وغربها فوق نهر الدنيبر، وتعرضت لضربات متكررة خلال الأيام الأربعة الماضية. من جانبه، قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن المدينة، التي بقيت إلى حد كبير بمنأى عن الدمار الذي لحق بالمناطق القريبة من خطوط الجبهة خلال نحو خمس سنوات من النزاع، ينبغي أن تكون الآن في حالة تأهب بسبب تصاعد الهجمات. وطالت هجمات متواصلة على مدار الساعة مناطق سكنية ومحطات وقود ومدارس وبنى تحتية للسكك الحديد والاتصالات، فيما تعطل صفارات الإنذار شبه المتواصلة الحياة اليومية وتبقي السكان في حالة توتر. يأتي هذا فيما أفاد زيلينسكي الأحد بأن الولايات المتحدة تسعى إلى التوسط لعقد جولة جديدة من المحادثات بين أوكرانيا وروسيا بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام ونصف العام، على أن تُعقد بحلول نهاية أكتوبر. وحذر ميرتس لدى وصوله أوكرانيا من أن دعم أوكرانيا أمر حيوي لأمن أوروبا. وأعلن ميرتس أن "أوكرانيا بحاجة إلى دعمنا الكامل في الأسابيع المقبلة"، مضيفاً أنه "إن لم يتم وقف روسيا، ستتجه آلتها العسكرية إلينا عاجلاً أم آجلاً".

وطالبت أوكرانيا مراراً بأنظمة اعتراض متطورة لإسقاط الطائرات المسيّرة الروسية الجديدة والسريعة والمزودة بمحركات نفاثة، إضافة إلى الصواريخ الباليستية القوية. وقال ميرتس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع زيلينسكي إن الاتفاق الأخير ينص على الإنتاج المشترك لطائرات مسيّرة مخصصة لاعتراض المسيّرات النفاثة. وأضاف "تحققت بالفعل اختراقات تقنية كبيرة في هذا المجال خلال الأسابيع الأخيرة". وتابع "يجري الآن زيادة الإنتاج. وهذا يعزز الدفاع الجوي الأوكراني بسرعة وبشكل كبير". وقال ميرتس: "نحن نزود أوكرانيا بأسلحة بعيدة المدى وطائرات مسيّرة قتالية وتقنيات للأقمار الاصطناعية حتى تتمكن أيضاً من استهداف مواقع الإطلاق الروسية".

وتوعدت روسيا الأحد بتكثيف ضرباتها على البنى التحتية الأوكرانية، رداً على تصريحات لزيلينسكي توعّد فيها بزيادة الهجمات على مصافي النفط الروسية.



شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار