IMG-LOGO

دراسة: القهوة تخفض التوتر وتحسن الذاكرة وتحمي من ألزهايمر

منوعات - 04:35 30-09-2026
دراسة: القهوة تخفض التوتر وتحسن الذاكرة وتحمي من ألزهايمر

أظهرت دراسة علمية أن للقهوة فوائد صحية متعددة، إذ تساعد في خفض مستويات التوتر والحد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

ووفقا لنتائج تجربة أُجريت على متطوعين أمضوا وقتا بالقرب من فنجان قهوة طازجة، أسهمت رائحة القهوة في خفض مؤشرات القلق والإرهاق والتوتر لديهم، بينما ارتفع مؤشر الاسترخاء، مع بقاء معدل ضربات القلب مستقرا إلى حد كبير. وأشارت النتائج أيضا إلى أن الأشخاص الذين يتناولون ما بين كوبين وثلاثة أكواب من القهوة يوميا يحققون أداء أفضل في اختبارات الذاكرة والتفكير مقارنة بمن يفضلون مشروبات أخرى. وقد يرتبط تناول كوب إلى كوبين من القهوة الطازجة يوميا بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. ووفقا للعلماء، يعود هذا التأثير إلى مركبات الفينيل إندان التي تتشكل أثناء تحميص حبوب البن وتزداد كميتها بارتفاع درجة التحميص.

كما تحتوي حبوب البن على البوليفينولات التي تساعد على تحييد الجذور الحرة التي قد تلحق الضرر بخلايا الجسم وأنسجته.

وبحسب الباحثين، قد تسهم هذه المركبات في توفير حماية من عدد من الأمراض، من بينها بعض أنواع السرطان، كما قد تساعد على الحد من تراكم الكوليسترول على جدران الأوعية الدموية، ما يساهم في الحفاظ على مرونتها وتحسين تدفق الدم فيها. وأظهرت النتائج أن خطر الإصابة بالفشل الكلوي الحاد ينخفض بنسبة 23% لدى الأشخاص الذين يشربون القهوة، إذ قد تسهم في تحسين تدفق الدم إلى الكلى وتوفير تأثير وقائي لها.

كما يرتبط تناول القهوة بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الكبد بنحو الربع. وتحتوي حبوب البن أيضا على حمض الكلوروجينيك الذي يبطئ إطلاق الغلوكوز في مجرى الدم بعد تناول الكربوهيدرات، ما قد يسهم في خفض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

وينتج عن تحميص حبوب البن كذلك مركب النياسين الذي تزداد كميته مع ارتفاع درجة التحميص. ويسهم حمض النيكوتينيك في دعم صحة الأوعية الدموية، وقد يساعد على حماية الخلايا العصبية من تدهور غمد الميالين، ما قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. كما يمكن لهذا المركب أن يعزز سرعة نقل الإشارات عبر المسارات العصبية، وهو ما قد يفسر بعض الفروق في سرعة الاستجابة لدى الأشخاص الذين يتناولون القهوة بانتظام. ويؤدي حمض النيكوتينيك أيضا دورا في إنتاج الجسم للسيروتونين والدوبامين، وهما ناقلان عصبيان يرتبطان بتنظيم المزاج والشعور بالسعادة. وكشفت دراسة جديدة عن بعض الفوائد الصحية المرتبطة بالقهوة، مشيرة إلى أن تأثيراتها قد تعود جزئيا إلى تفاعل مركباتها مع بروتين يلعب دورا في الاستجابة للتوتر والشيخوخة. وأظهرت دراسة علمية جديدة أن القهوة، سواء المحتوية على الكافيين أو منزوعة الكافيين، تغير ميكروبيوم الأمعاء، ما يقلل من مستوى التوتر ويحسن الصحة النفسية. وحدد الدكتور ألكسندر مياسنيكوف مشروبا علاجيا يشبه البصل في قدرته على الوقاية من سبعة أمراض.

وتشير الدكتورة أناستاسيا شيرباك، أخصائية أمراض القلب، إلى أن القهوة أصبحت منذ زمن بعيد جزءا من طقوس الصباح لدى ملايين الناس.

وأظهرت دراسة أجراها البروفيسور فرانك هو، أستاذ التغذية وعلم الأوبئة في كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد، أن القهوة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها.



شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار