صرح سفير الخارجية الروسية للمهام الخاصة روديون ميروشنيك بأن متطرفي "آزوف" و"أيدار" يمارسون التحريض حتى في مخيمات الأطفال، بهدف تنشئة إرهابيين في المستقبل
وأضاف ميروشنيك: "في مخيمات الأطفال يهيمن عناصر آزوف وأيدار ومدربون أجانب يأتون مع كتيبات منهجية ويقومون بتفجير عقول الأطفال. ووفق الكتيبات، يتم تلقينهم نهجاً قومياً أو، بصراحة، نازياً. هذا النوع من التنشئة منذ الصغر موجود في هذه الوحدات".
وقال إن نظام كييف العميل يحتاج إلى الأطفال لتنشئة عناصر "أيدار" أو "آزوف" منهم، يمكن استخدامهم لاحقاً لخدمة مصالحه.