أجبرت الأعمال القتالية في اليمن أكثر من مئة وثلاثة وثلاثين ألف شخص على النزوح منذ مطلع أغسطس مع حاجة ماسة للمأوى والغذاء وسط تصاعد حدة الصراع.
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن الأعمال القتالية المستمرة أجبرت أكثر من 133 شخص على مغادرة منازلهم منذ مطلع شهر أغسطس، مما اضطر عائلات كثيرة إلى الفرار أكثر من مرة. ويشير المكتب إلى وجود حاجة ماسة إلى توفير الغذاء والمأوى لهؤلاء النازحين.
ولا تزال التقارير عن وقوع ضحايا ترد باستمرار. فمنذ الأول من شهر أغسطس، أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وقوع 140 شخص من المدنيين ضحايا في 40 حادثة، وبلغ عدد القتلى منهم 38 شخص.
وفي شهر سبتمبر، مثلت النساء والأطفال نسبة 80% من الضحايا. وتجدر الإشارة إلى أن هذه أرقام مؤكدة فقط، ومن المرجح أن تكون الأرقام الفعلية أعلى بكثير.
وقد تفاقمت الأوضاع في اليمن في منتصف شهر يوليو، عندما شنت قوات موالية للحكومة ضربة على مطار صنعاء في لحظة هبوط طائرة قادمة من إيران وعلى متنها وفد من قيادة الحوثيين.
واتهم الحوثيون السعودية بالوقوف وراء ذلك، وأعلنوا الحرب عليها حتى رفع الحصار عن المناطق الخاضعة لسيطرتهم. وخلال الأسبوع الماضي، وسع الحوثيون سيطرتهم بشكل كبير في جنوب غرب اليمن وغربه، واستولوا على ساحل البحر الأحمر ومناطق قريبة من مضيق باب المندب، بما في ذلك ميناء المخا المهم.
المصدر: نوفوستي