IMG-LOGO

بعد فيلم حقق 16.7 مليون دولار وانتقادات واسعة.. ميلانيا ترامب تعد بمسلسل وثائقي مختلف

متفرقات - 05:22 24-09-2026
بعد فيلم حقق 16.7 مليون دولار وانتقادات واسعة.. ميلانيا ترامب تعد بمسلسل وثائقي مختلف

أعلنت ميلانيا ترامب، السيدة الأولى للولايات المتحدة، أمس الأربعاء، أن مسلسلا وثائقيا من جزأين يتناول سيرتها سيبصر النور في وقت لاحق من العام الجاري.

وجاء ذلك خلال استضافتها في برنامج "فوكس أند فريندز" قبل مشاركتها في مراسم قرع جرس افتتاح بورصة نيويورك. ووصفت ترامب العمل الجديد بأنه سيصدر هذا العام وسيكون مختلفا تماما عما ورد في الفيلم السابق، مشيرة إلى أنه أقرب إلى محادثة فردية معها. وأوضحت أن المسلسل الوثائقي سيتضمن مواد جديدة، وقالت: "عندما كنت أسافر وأقوم بكل التصوير، كان المخرج يطرح عليّ أسئلة، وهناك بعض الأسئلة الخاصة التي سأجيب عنها ولم يسمع بها الناس من قبل". ويأتي هذا المشروع في أعقاب الإصدار الذي شهدته يناير الماضي لفيلم وثائقي للمخرج بريت راتنر، حقق 16.7 مليون دولار في شباك التذاكر حول العالم، وتعرض لانتقادات واسعة من النقاد. ولم يظهر مشروع المسلسل الوثائقي في المواد الصحفية، فيما قالت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" إنها تواصلت مع استوديوهات أمازون لمزيد من المعلومات عنه، غير أن راتنر كان قد لمح إلى الفصلين الجديدين في منشور على إنستغرام بتاريخ 11 أغسطس. وكتب المخرج في منشوره: "ها نحن نعود من جديد، الملحمة مستمرة، ولا أطيق الانتظار لمشاركة الفصلين التاليين من ميلانيا، المسلسل الوثائقي، مع الجميع حول العالم". وكان فيلم راتنر قد تابع السيدة الأولى في العشرين يوما التي سبقت تنصيب الرئيس ترامب في 2025، ووعد بمشاهد حصرية تلتقط اجتماعات حاسمة ومحادثات خاصة وبيئات لم تشاهد من قبل، مع قيام ميلانيا بتنظيم خطط التنصيب والتعامل مع تعقيدات انتقال البيت الأبيض وإعادة نقل أسرتها إلى العاصمة. غير أن النقاد رأوا أن التجربة السينمائية تفتقر إلى الجودة، إذ كتبت إيمي نيكلسون، ناقدة الأفلام في صحيفة "لوس أنجليس تايمز"، في مراجعة نشرت في فبراير: "أتردد في وصف ميلانيا بالدعاية لأنني لا أستطيع تخيل أي شخص يشاهد هذا الفيلم ويعتقد أن ميلانيا ترامب تظهر بصورة جيدة. ولو كان هذا العمل التافه الخالي من الروح والعقل يضمر تصميما تخريبيا ليكون سخرية من السيدة الأولى للولايات المتحدة، لما كان سيغير الكثير. لكن ميلانيا هو بالضبط الفيلم الذي أرادت السيدة الأولى صنعه، إذ دفعت شركتها 40 مليون دولار مقابل حقوق هذا الإنتاج الذي مولته بنفسها، ولم يحذرها أحد من حولها من أنها فكرة سيئة باهظة التكلفة". وكان فيلم "ميلانيا" أول عمل لراتنر منذ أن اتهمته ست نساء بالاعتداء الجنسي في 2017. وفي فبراير 2026، ذكرت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" أن مخرج فيلم "راش أور" ظهر في ملفات إيبستين التي رفعت عنها السرية في صور مع نساء لم تعرف هويتهن ومع الممول الذي توفي منتحرا في 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار بالجنس. وإلى جانب مبلغ 40 مليون دولار الذي دفعته استوديوهات أمازون إم جي إم في البداية لترخيص المشروع، ذكرت تقارير أن ميزانية التسويق والترويج بلغت 35 مليون دولار إضافية.

المصدر: Los Angeles Time

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار