أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية توقيف تسعة طيارين، مشيرة إلى أن المعطيات المتوفرة تدل على تورطهم في جرائم وانتهاكات ارتُكبت بحق مدنيين سوريين خلال سنوات النزاع.
وقال قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العميد عبد العزيز الأحمد، إن عمليات التوقيف جاءت بعد رصد ومتابعة وجمع معلومات وتحريات، نفذتها مديريات الأمن الداخلي بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، في إطار سلسلة عمليات أمنية.
وضمت قائمة الموقوفين كلاً من: العميد الركن منهل أنور صالح، والعميد سامي إبراهيم محمود، والعميد غياث علي الرحية، والعقيد عيسى عز الدين خضور، والعقيد مروان صلاح نافش، والعقيد بشار سمير ونوس، والمقدم أيهم حمزة عليا، والنقيب أيهم أحمد داوود، والنقيب عمار عيسى جنيدي.
ووفقاً لما أعلنته قيادة الأمن الداخلي، عمل الموقوفون ضمن سلاح الطيران الحربي والمروحي، ويُشتبه في مشاركتهم بعمليات قصف واستهداف لمناطق سورية عدة، أسفرت عن ضحايا وإصابات، إضافة إلى أضرار واسعة لحقت بالمدن والبلدات والمنازل والمنشآت والمرافق المدنية.
وشدد الأحمد على أن عمليات الملاحقة تندرج في سياق جهود الأجهزة الأمنية لتعقب من تثبت مسؤوليتهم عن الجرائم المرتكبة بحق السوريين، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص واستكمال الإجراءات القانونية.
وفي سياق متصل، أطلقت السلطات السورية سراح الناشط الفلسطيني عادل الناطور بعد نحو عام من اعتقاله، وشمل الإفراج إلغاء إجراء سابق كان يقضي بترحيله خارج البلاد. من جهة أخرى، ذكرت قناة "آي 24 نيوز" أن جماعة "أولي البأس" التي تبنت هجمات ضد إسرائيل تمثل ترتيباً مشتركاً لشبكات مرتبطة بحزب الله وشخصيات من الإخوان، فيما لا توجد أدلة علنية حاسمة تثبت ذلك.
وأدانت سوريا بأشد العبارات الدخول "غير الشرعي" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية وتجواله في منطقة جبل الشيخ.
كما أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، إلقاء القبض على جلال كامل صقر، الذي شغل سابقاً منصب قائد اللواء 18 مشاة في قوات النظام السابق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بإلقاء القبض على ضابطين سابقين في قوات النظام السابق، على خلفية اتهامات بالتورط في "انتهاكات وعمليات عسكرية خلال سنوات الثورة السورية".