أطلقت الحكومة الأردنية، عبر وزير الاتصال محمد المومني، شخصية افتراضية بالذكاء الاصطناعي تحمل اسم "فرح"، لتكون ناطقاً رقمياً يشرح القرارات والسياسات الحكومية. ونشر المومني فيديو على منصة "إكس" من باحة رئاسة الوزراء، حيث تعرفت "فرح" عن نفسها كمطورة بالذكاء الاصطناعي ووصفت المبادرة بأنها الأولى من نوعها في المنطقة والعالم. وتفاعل رواد التواصل مع الإعلان بسخرية وانتقادات لاذعة. فكتب الناشط نيكولاس خوري ساخراً من مظهر الشخصية الافتراضية وعيونها "الكاذبة بلا مشاعر"، بينما تساءل آخرون عن جدوى استبدال البشر بروبوتات، وانتقدوا عدم ارتداء الحجاب أو استخدام اللهجة الأردنية الأصيلة رغم حديثها بالعامية. هل يمثل "فرح" خطوة نحو تحديث التواصل الحكومي أم مجرد تجربة تقنية بعيدة عن واقع المواطنين؟