أكد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى تلتزم الولايات المتحدة ببنود الاتفاق المؤقت مع إيران.
وشدد قاليباف في تصريح له على أن ذلك يشمل رفع الحصار البحري والعقوبات، بالإضافة إلى الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، محذرًا من أن إيران مستعدة، بما يتناسب مع الإجراءات والتعديات التي يرتكبها العدو، لإلحاق هزيمة أثقل من سابقاتها.
يُذكر أن يوم الاثنين الماضي كان الموعد النهائي الذي كان من المفترض بحلوله أن تتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق نهائي بموجب مذكرة تفاهم وُقعت في 17 يونيو بهدف إنهاء الحرب. وحددت مذكرة التفاهم مهلة مدتها 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق يغطي قضايا أوسع مثل مصير البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران. لكن سرعان ما انهارت مذكرة التفاهم، التي أعلنت الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بسبب خلاف حول السيطرة على مضيق هرمز.
وردًا على سؤال طرحه مراسلون يوم الاثنين عما إذا كانت الولايات المتحدة تسعى لتمديد الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لا".
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الثلاثاء أنها تلقت بلاغًا عن تعرض سفينة لقذيفة مجهولة المصدر أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة.
وأعلنت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية أن قواتها غيرت مسار 64 سفينة تجارية في مضيق هرمز منذ فرض الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تملك سيطرة تامة على مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن المضيق مفتوح، وأن ملايين البراميل من النفط تُصدَر أسبوعيًا.
وأظهرت بيانات التداول تجاوز سعر خام برنت الـ91 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ 31 يوليو، تزامنًا مع تقارير عن احتجاز ناقلة نفط إماراتية بمضيق هرمز.
وأفادت وكالة "فارس" مساء يوم الاثنين، بأن إيران احتجزت ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز، لمخالفتها "ترتيبات العبور" الإيرانية.
وكشف مصدران أن شركة "أرامكو" عرضت شحنات من النفط الخام على بعض شركات تكرير آسيوية، على أن يتم تسليمها خارج مضيق هرمز الحيوي.