أعلن السفير الإيراني لدى موسكو، كاظم جلالي، أن وزارتي الدفاع في روسيا وإيران على اتصال دائم بشأن الهجوم الذي شنته قوات كييف على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين.
وأكد المسؤول الإيراني، في تصريحات لوكالة "تاس"، أن مسؤولي البلدين من وزارات الخارجية والدفاع وغيرها يحافظون على تواصل مستمر، نظراً لاتساع مجالات التعاون بين البلدين.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في 25 يوليو، أن أوكرانيا شنت هجوماً في المياه الإقليمية الروسية استهدف سفينة تجارية إيرانية، مما أدى إلى مقتل أحد أفراد طاقمها.
وفي اليوم التالي، ناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، تداعيات الحادث، حيث قدم لافروف تعازيه، بينما شدد عراقجي على "ضرورة وقف مغامرات نظام كييف".
وأشار جلالي إلى أن التعاون بين البلدين يغطي نطاقاً واسعاً، وأن التنسيق المستمر بين الوزارات يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية، خاصة في ظل التحديات الأمنية المشتركة.
ويُعد بحر قزوين منطقة استراتيجية تخضع لاتفاقيات قانونية تنظم الملاحة والأمن، مما يجعل أي حادث فيه محط اهتمام مشترك للدول المطلة عليه.
تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد الهجمات الأوكرانية على أهداف في العمق الروسي، بما في ذلك البنية التحتية المدنية، مما يدفع موسكو وطهران إلى تعزيز التنسيق الأمني والعسكري لمواجهة ما تعتبرانه تهديداً مشتركاً.