أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها لا ترى أي أساس لتوقّع تغيير حلف الناتو مساره المُناهض لروسيا في المستقبل القريب، مؤكدةً أن هذا الموقف رُسّخ رسمياً في المفهوم الإستراتيجي للحلف لعام 2022.
ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" عن مدير إدارة المشاكل الأوروبية في الوزارة، فلاديسلاف ماسلينيكوف، قوله إن "المسار الحالي للحلف إزاء روسيا واضح تماماً، حتى في غياب وثيقة عقائدية منفصلة"، وذلك في وقت تشهد العلاقات بين الطرفين توتراً غير مسبوق منذ الحرب الباردة.
يُشار إلى أن الحلف يواصل سياسة التوسّع نحو الحدود الروسية، بينما تؤكد موسكو أن هذا التوجّه كان أحد الأسباب الرئيسية للعملية العسكرية في أوكرانيا.