أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن استدعاء ما يقارب 100 ألف جندي من قوات الاحتياط. وجاء القرار في إطار رفع مستوى الجاهزية القتالية على مختلف الجبهات، بالتزامن مع التصعيد العسكري الجاري ضد إيران.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن جميع القيادات العسكرية تعمل على تعزيز قواتها، حيث كثفت القيادة الشمالية انتشارها الدفاعي والهجومي بشكل ملحوظ، تحسبا لأي تطورات على الجبهة الشمالية.
وفي الضفة الغربية، أوضح المتحدث أن القيادة المركزية تواصل تعزيز قواتها. أما في قطاع غزة، فأكد أن القيادة الجنوبية تواصل ما سماه "الدفاع عن الخط الأصفر"، في ظل استمرار حالة الاستنفار على حدود القطاع.
كما أشار إلى تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود مع كل من الأردن ومصر، في خطوة تعكس اتساع نطاق الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية إقليميا. وأصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بيانا تناول فيه موجة الهجمات الجوية الأخيرة، متوعدا بتوسيع نطاق الضربات.
وقال كاتس: "من الآن فصاعدا، سيعمل قطار جوي متواصل لشن هجوم قوي على أهداف الأعاصير في طهران"، في إشارة إلى تصعيد العمليات الجوية ضد أهداف داخل العاصمة الإيرانية. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي دافرين، في بيان لوسائل الإعلام، إن الضربة الافتتاحية للحرب على إيران أسفرت، بحسب قوله، عن "القضاء على 40 قائدا في دقيقة واحدة".
وأكد دافرين اغتيال رئيس أركان الجيش الإيراني عبد الرحيم موسوي، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي "دمر عشرات الأنظمة الدفاعية في غرب ووسط إيران"، على حد تعبيره. وأضاف أن هذه الضربات تمهد الطريق لتحقيق ما وصفه بـ"التفوق الجوي في سماء طهران"، مؤكدا أن سلاح الجو يواصل عملياته الدفاعية والهجومية دون توقف، بهدف إزالة ما اعتبره "التهديدات التي تواجه دولة إسرائيل" وإلحاق مزيد من الضرر بالنظام الإيراني.