أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تشكيل قوة مهام "البوابة الحديدية" لعرقلة نقل أسلحة متطورة إلى إيران عبر حدودها البرية وبحر قزوين، فيما قال الحرس الثوري إن واشنطن لن تحقق أهدافها.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، السبت في بيان، أنها ستشكل "قوة مهام" باسم "البوابة الحديدية" (آيرون غيت)، تهدف إلى عرقلة حصول إيران على أنظمة تسليح عبر مسارات التجارة البرية وبحر قزوين.
وقالت إن الأدميرال براد كوبر وجه بتشكيل القوة، وهي فريق عمل يضم نحو 20 فردا من المدنيين والعسكريين، على أن تعمل بالتنسيق مع وكالات حكومية أمريكية أخرى لمنع نقل أسلحة متطورة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج والمواد الخاضعة للعقوبات وتدفقات الإيرادات غير القانونية عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين. ونقل البيان عن كوبر قوله إن إنشاء القوة ومقرها ولاية فلوريدا "يعزز نجاح حصارنا الصارم المفروض على إيران بحرا"، وسيسهم في "تقييد قدرة إيران بشكل أكبر على تمويل الإرهاب، وإعادة بناء مصانع الأسلحة، وتجديد ترسانتها العسكرية". وقالت سنتكوم إن الحصار البحري الذي بدأ في أبريل منع إيران من تصدير "نفط خام تتجاوز قيمته 25 مليار دولار"، مؤكدة مواصلة "عمليات الإنفاذ الصارمة في البحر ضد جميع السفن التي تدخل الموانئ الإيرانية أو تغادرها".
ويهدف الإجراء الأمريكي إلى توسيع نطاق القيود التجارية على إيران، إذ تفرض واشنطن حصارا بحريا على طهران منذ عدة أشهر، ووضعت ذلك في إطار الرد على عرقلة إيران حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وهو ما تقوم به طهران منذ فبراير الماضي عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها. من جهته، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة لا تستطيع تحقيق أهدافها المتمثلة في حصار اقتصاد إيران وإغلاق طرقها التجارية، لأن طهران اتخذت استعدادات واتصالات وثيقة مع جيرانها، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء فارس.
وأضاف أن "خطة البوابة الحديدية ليست سوى تلاعب بالألفاظ.. لا يستطيع الأمريكيون تحقيق أهدافهم المتمثلة في فرض ضغوط اقتصادية شديدة للتسبب في انهيار اقتصادي في إيران، من خلال هذا النهج". وشدد محبي على أنهم اتخذوا التدابير كافة لتعزيز علاقاتهم مع الدول المجاورة، موضحا أنهم يمتلكون الجاهزية اللازمة للرد بصورة متناسبة وفعالة على أي عدوان. وأوضح أن تحركات وحدة المسيّرات التابعة للقيادة المركزية الأمريكية وأنشطتها ومواقع استقرارها تخضع لرصد مستمر وإشراف استخباراتي دقيق من جانب الحرس الثوري.