IMG-LOGO

تظاهرات وارسو وخلاف توسك ونافروتسكي على خلفية هجوم كراكوف

أخبار العالم - 15:02 08-11-2026
تظاهرات وارسو وخلاف توسك ونافروتسكي على خلفية هجوم كراكوف

فاقم حادث كراكوف التوتر العام في بولندا، ووضع وارسو أمام مواجهة مع انقسامات سياسية تزداد عمقا، على خلفية تظاهرات المحكمة الدستورية.

كما شكل الخلاف بين رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك ورئيس البلاد كارول نافروتسكي، عاملا أساسيا في حالة عدم الاستقرار السياسي العي عصفت بوارسو مؤخرا، حسبما ذكرت وكالة "بلومبرغ".


ونقلت الوكالة عن النائب في حزب "القانون والعدالة" المعارض في مجلس النواب البولندي ياروسلاف سيلين قوله: "لولا الانقلاب الذي نفذته المحكمة الدستورية، لما وقع إطلاق النار في كراكوف".


وتعود جذور الأزمة السياسية في بولندا إلى قرار توسك تعيين عضو سابق في حكومته، ماتشيغي بيريك، قاضياً في المحكمة الدستورية، وهو ما رافقته تظاهرات منتظمة أمام مبنى المحكمة خلال الأسابيع الأخيرة. وفي 30 أكتوبر، تقدم وزير العدل فالديمار جوريك بطلب إعفاء القائم بأعمال رئيس المحكمة الدستورية بوغدان سفينتشكوفسكي من مهامه وسحب الحصانة عنه، وعززت الشرطة حماية المحكمة. وفي ليلة 31 أكتوبر، تجمع محتجون أمام المبنى وحاولوا اختراق السياج، واعتقلت الشرطة ثلاثة أشخاص.


يذكر أن السلطات البولندية أعلنت بالأمس مقتل 6 أشخاص وإصابة 15 آخرين، بينهم اثنان من عناصر الشرطة، في هجوم مسلح استهدف المارة بالساحة الرئيسية في مدينة كراكوف، جنوبي البلاد، مساء السبت.


المصدر: روسيا اليوم (RT)+ بلومبرغ

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار