انتقد المصري محمد البرادعي، التناقض في تعامل إسرائيل مع المواطنين العرب، معتبرا أن إقصاءهم عن المشاركة في الحكومات الإسرائيلية يثير تساؤلات بشأن وصف إسرائيل بالدولة الديمقراطية.
وقال البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في منشور عبر حسابه بمنصة "إكس"، إن المواطنين العرب يشكلون نحو 18% من سكان إسرائيل، وحصل ممثلوهم على أكثر من 15% من مقاعد الكنيست، ورغم ذلك ترفض معظم الأحزاب اليهودية مشاركتهم في الحكومات الائتلافية.
وأشار إلى أن بعض السياسيين الإسرائيليين، ومن بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، يعتبرون المواطنين العرب تهديدا للأمن القومي، متسائلا: "إذا لم تكن هذه عنصرية مقيتة فما هي؟".
وأضاف البرادعي أن ما وصفه بالمفارقة يتمثل في استمرار الحديث عن إسرائيل باعتبارها دولة ديمقراطية، رغم ما اعتبره تمييزا ضد مواطنيها العرب، قائلا: "المضحك والمبكي هو أن البعض مازال يتكلم عن إسرائيل كدولة ديمقراطية".
كما انتقد البرادعي تعامل الدول العربية مع المواطنين الفلسطينيين داخل إسرائيل، معتبرا أن العالم العربي لم يبذل جهودا كافية للتواصل معهم أو إدانة ما يتعرضون له من تمييز، كما أشار إلى القيود التي تحول دون زيارتهم بعض الدول العربية بسبب حملهم جوازات سفر إسرائيلية.
واختتم منشوره بالقول: "كثير من الصياح قليل من الفكر".
المصدر: روسيا اليوم (RT)
[Ошибка обработки части 1. Ни одна из нейросетей не ответила.]