أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو ترفض بشكل قاطع نشر أي قوات عسكرية أجنبية في أوكرانيا، سواء ضمن "تحالف الراغبين" أو تحت مظلة أي تكتل آخر.
وقالت زاخاروفا في تعليق على مناورات "كواليتسيا 26.2" (KOALICJA 26.2)، المخصصة لما يسمى "القوات متعددة الجنسيات من أجل أوكرانيا": "نؤكد مجددا أن نشر وحدات عسكرية أجنبية في أوكرانيا أمر غير مقبول إطلاقا، سواء في إطار ما يسمى تحالف الراغبين أو تحت رعاية أي تجمعات أخرى".
ويأتي الموقف الروسي ردا على استعداد دول أوروبية لإجراء أول تدريبات عسكرية للقوة متعددة الجنسيات المقرر تشكيلها لدعم أوكرانيا في حال التوصل إلى تسوية تنهي الأعمال القتالية.
وأكدت لندن أن القوة متعددة الجنسيات لن تنتشر داخل أوكرانيا إلا بعد توقف الأعمال القتالية وبناء على طلب الحكومة الأوكرانية، وأن مهمتها ستتركز على دعم إعادة بناء القوات المسلحة الأوكرانية وتعزيز قدراتها الدفاعية، وليس مراقبة وقف إطلاق النار.
من جانبها، أوضحت وزارة الدفاع البولندية أن المناورات تهدف إلى اختبار جاهزية القوات متعددة الجنسيات، التي تعمل تحت قيادة بريطانية فرنسية مشتركة، للمساهمة في دعم ترتيبات أمنية مستقبلية في أوكرانيا.
وتتمسك موسكو برفض نشر قوات غربية على الأراضي الأوكرانية، إذ سبق أن حذرت زاخاروفا من أن أي وحدات عسكرية أجنبية تنتشر هناك وتعرقل العملية العسكرية الروسية أو جهود التسوية ستعدها روسيا أهدافا عسكرية مشروعة.
المصدر: روسيا اليوم (RT)