IMG-LOGO

دواء جديد واعد لسرطان البروستات المتقدم

الصحة - 11:56 05-11-2026
دواء جديد واعد لسرطان البروستات المتقدم

أظهرت تجربة سريرية قادتها جامعة ييل الأمريكية نتائج واعدة لدواء جديد لسرطان البروستات، إذ ساعد في خفض نشاط الورم وتخفيف الألم لدى مرضى سرطان البروستات النقيلي.

وقال دانيال بتريلاك، أستاذ الطب في كلية الطب بجامعة ييل والمعد الرئيسي للدراسة، إن هذا "أول دواء من فئته" لعلاج سرطان البروستات. ونشرت الدراسة في مجلة Clinical Oncology.


المرضى المشمولون في الدراسة شارك في التجربة السريرية، التي شملت المرحلتين الأولى والثانية، مرضى شُخّصوا سابقا بسرطان البروستات النقيلي المقاوم للإخصاء، وهو شكل متقدم ومميت من المرض. وعادة ما يعالج الأطباء سرطان البروستات عبر خفض مستويات التستوستيرون لإبطاء نموه مؤقتا، لكن هذا النوع المتقدم يستمر في النمو حتى مع انخفاض الهرمون. ما هو الدواء الجديد؟


الدواء الجديد، "بافديغالاتاميد" (Bavdegalutamide)، هو أول دواء من نوع "PROTAC" يستهدف مستقبلات الأندروجين (بروتينات تستقبل إشارات الهرمونات الذكورية، وتؤدي دورا أساسيا في تحفيز نمو سرطان البروستات) ويخضع للاختبار السريري. ما هي تقنية PROTAC؟


فئة حديثة من أدوية السرطان تعتمد على تحفيز عملية التحلل البروتيني الطبيعية داخل الخلية، بحيث يتم تكسير بروتينات معينة والتخلص منها بدلا من مجرد تعطيلها. وقد ساهم الباحث في ييل كريغ كرووز في تطوير هذه التقنية، بما في ذلك أول دواء من هذه الفئة اعتمدته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج سرطان الثدي. كيف يعمل الدواء؟ صُمم "بافديغالاتاميد" لعلاج سرطان البروستات المقاوم للإخصاء عبر تجاوز مقاومته للعلاجات الهرمونية الأخرى. وقال بتريلاك إن الدواء: - يستخدم نظام تحلل البروتين الطبيعي في الجسم. - يسرّع تكسير مستقبلات الأندروجين. - يزيل مستقبلات التستوستيرون التي تتحكم في نمو سرطان البروستات. نتائج التجربة المرحلة الأولى: - تبيّن أن جرعة يومية مقدارها 420 ملغ كانت آمنة للمرضى الذين سبق علاجهم من المرض.


المرحلة الثانية: جرى تقييم فعالية الدواء عبر قياس "مستضد البروستات النوعي" (PSA-المؤشر الرئيسي لسرطان البروستات المقاوم للإخصاء النقيلي (mCRPC)) قبل العلاج وبعده. النتائج الرئيسية: - انخفاض مستوى PSA. - تراجع آفات الأنسجة الرخوة. - تحسن في الألم. وقال بتريلاك: "هذه مؤشرات تدل على استجابة إيجابية". فاعلية أكبر لدى بعض الطفرات درس الباحثون أيضا تأثير الدواء في السرطانات التي تحمل طفرات مختلفة في مستقبلات الأندروجين. ووُجد أن الدواء حقق نتائج أفضل في الحالات التي تحمل: - طفرة T878. - و/أو طفرة H875. وفي هذه الحالات، أدى إلى خفض أكبر في مستوى PSA، ما يشير إلى إمكانية استخدام أدوية PROTAC ضمن إطار "الطب الدقيق". المصدر: ميديكال إكسبريس

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار