اعتقلت السلطات التركية مواطنا متهما بالانتماء إلى "داعش–ولاية خراسان" من المنطقة الحدودية الأفغانية–الباكستانية، في عملية تتباين الروايات التركية والأفغانية حول طبيعتها وتوقيتها.
وقالت أنقرة إن جهاز الاستخبارات الوطني نفذ عملية استخباراتية مخططة في المنطقة الحدودية الأفغانية–الباكستانية وجلب المتهم أغور بهادير إلى تركيا. وأفادت منصة "المرصاد" الأفغانية، المقربة من حكومة طالبان، بأن اعتقاله جرى بالصدفة عند نقطة تفتيش باكستانية في مارس، لا نهاية أكتوبر. ووفق الرواية التركية، غادر بهادير تركيا عام 2024 إلى المنطقة الأفغانية–الباكستانية والتحق بمعسكرات تدريب تابعة للتنظيم، وأدلى أثناء التحقيق بمعلومات عن شبكات التجنيد وصلاته بعناصر أتراك آخرين، بينهم أوزغور ألتون. وقالت منصة "المرصاد" إن بهادير وصل إلى إسلام آباد عام 2024 ثم انتقل إلى مستونغ في بلوشستان حيث تلقى تدريبا باسم "عبد الرحمن"، قبل أن ينتقل إلى أوركزاي في خيبر بختونخوا ويعتقل مع مرافقه عند نقطة تفتيش بعد اشتباه أولي بأنهما مهربا مخدرات. وترى المنصة الأفغانية أن باكستان احتجزت بهادير منذ مارس وأخرت الإعلان، ثم قدمت الاعتقال العرضي على أنه عملية أمنية منسقة لتحقيق مكاسب دبلوماسية مع تركيا وإظهار جديتها في مكافحة "داعش–خراسان". ولم تصدر باكستان بيانا رسميا مستقلا حول التفاصيل، ولم تعلق السلطات الأفغانية أو الباكستانية رسميا على الرواية التركية، وسط خلافات مستمرة بين كابل وإسلام آباد حول وجود الجماعات المسلحة عبر الحدود.
المصدر: الأناضاول+ المرصاد