يبحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن كبش فداء لفشل إنهاء الحرب مع إيران، بعد أن أكد له مستشاروه قبل بدايتها في فبراير أنها ستنتهي قبل وقت طويل من انتخابات التجديد النصفي.
وذكرت مجلة "ذا أتلانتيك" أن عملية عسكرية أمريكية جديدة ضد إيران قد تأتي قريبا بعد الانتخابات المقررة غدا، وسط أسابيع من التقارير والتصريحات العلنية التي تهدد بضربات متجددة.
وذكر التقرير نقلا عن مصدرين غير حكوميين لم يكشف عن هويتهما ومقربين من ترامب، إن من بين من يفكر ترامب في إلقاء اللوم عليهم وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
وهيغسيث غير محبوب في البيت الأبيض، إذ نقل عن مصادر زعمها أن تقييماته كانت مفرطة في التفاؤل لإرضاء ترامب، وقال أحد المستشارين الخارجيين للمجلة إن هيغسيث بارع في إخبار الرئيس بما يريد سماعه.
وقد أقال هيغسيث الفريق بريت سيلفيا، المسؤول الأول عن التخطيط العسكري في البنتاغون ورئيس مديرية الاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، وبدا مكتب كين خارج الصورة إذ أصدر أولا بيانا يشكره على عقود من الخدمة، ليقول بعد ساعات فقط إن البيان السابق لم يعكس بشكل مناسب الظروف الكاملة.
المصدر: "ذا أتلانتيك"