IMG-LOGO

نتائج واعدة للقاح يستهدف أخطر طفرات سرطان البنكرياس

الصحة - 09:20 30-10-2026
نتائج واعدة للقاح يستهدف أخطر طفرات سرطان البنكرياس

يفتح التقدم في أبحاث السرطان آفاقا للعلاج، مع تطوير لقاحات تساعد الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.

وفي هذا السياق، كشفت تجربة سريرية جديدة عن نتائج واعدة للقاح قد يساعد على الحد من عودة سرطان البنكرياس، أحد أصعب أنواع السرطان علاجا.


وتشير التقديرات إلى أن المرض قد يعاود الظهور لدى ما يصل إلى 80% من المرضى، فيما ترتبط نحو 90% من حالات النوع الأكثر شيوعا منه، المعروف باسم "السرطان الغدي القنوي البنكرياسي"، بطفرات في جين "KRAS". كيف يعمل اللقاح؟ اختبر باحثون في "مايو كلينك" (Mayo Clinic) لقاحا يحمل اسم "كاموبيبيموت" (Camupepimut)، صُمم لتدريب الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية التي تحمل سبع طفرات شائعة في جين "KRAS" ومهاجمتها. وشملت التجربة 144 مريضا سبق علاجهم بالجراحة والعلاج الكيميائي، ووزعوا على مجموعتين: 96 مريضا تلقوا اللقاح. 48 مريضا شكلوا المجموعة الضابطة. ماذا أظهرت النتائج؟ من بين 90 مريضا أمكن تقييم استجابتهم للقاح، أظهرت النتائج أن: 98.9% طوروا استجابة مناعية ضد طفرات جين "KRAS". أكثر من 80% سجلوا استجابة من الخلايا التائية تجاوزت تسعة أضعاف مستواها قبل التطعيم. لكن التجربة لم تسجل فرقا ذا دلالة إحصائية بين المجموعتين في فترة البقاء دون مرض، ما يعني أن قدرة اللقاح على منع عودة السرطان لم تثبت بعد. وقال بن جورج، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن تحفيز استجابة مناعية قوية ضد طفرات "KRAS" يمثل خطوة واعدة، مشيرا إلى أن المرضى الذين أظهروا استجابة أقوى للقاح بدوا أكثر قدرة على البقاء دون انتكاس لفترات أطول. ما الخطوة المقبلة؟ يعتزم الباحثون إجراء تجربة من المرحلة الثالثة لاختبار فعالية اللقاح، بما في ذلك استخدام جرعات تعزيزية وإمكانية دمجه مع علاجات أخرى. وتأتي هذه النتائج ضمن تطور أوسع في مجال لقاحات السرطان، إذ أظهر لقاح شخصي يعتمد على تقنية "mRNA"، عند دمجه مع العلاج المناعي، انخفاضا بنسبة 42% في خطر عودة الورم الميلانيني أو الوفاة. كما يجري تطوير لقاح آخر يعتمد على التقنية نفسها لعلاج سرطان البنكرياس، وأفاد باحثون بأن سبعة مرضى أظهروا استجابة مناعية له لا يزالون على قيد الحياة وبصحة جيدة. نشرت نتائج دراسة لقاح "كاموبيبيموت" في مجلة Nature Medicine.

المصدر: ساينس ألرت

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار