IMG-LOGO

ألمانيا تتهم موسكو بالضلوع في هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة بمطار لايبزيغ

أخبار العالم - 15:55 01-09-2026
ألمانيا تتهم موسكو بالضلوع في هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة بمطار لايبزيغ

اتهمت ألمانيا روسيا بالضلوع في محاولة استهداف مطار لايبزيغ-هاله الدولي بطائرة مسيّرة مفخخة الشهر الماضي، وفق ما أعلنت وزيرة الداخلية الألمانية يوم الثلاثاء.


وقد سبق أن قدّرت الولايات المتحدة أن الطائرة المسيّرة، التي عُثر عليها محمّلة بالمتفجرات في مطار شرق ألمانيا، تعود لجهاز استخبارات روسي، وفق ما نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول دفاعي أميركي في أوروبا. وأدى الحادث إلى تعطيل واسع النطاق وأثار مخاوف أمنية عبر القارة الأوروبية.


وبحسب السلطات الألمانية في ذلك الوقت، تم اكتشاف الطائرة المسيّرة داخل منطقة آمنة في مطار لايبزيغ/هاله في الخامس من أغسطس. وأوضح المسؤول الدفاعي الأميركي لـ"سي إن إن" أن الطائرة كانت تحمل متفجرات عسكرية.


وفي اليوم ذاته، اصطدم جسم طائر ثانٍ بطائرة شحن قرب المطار، مما أسفر عن أضرار طفيفة، فيما هبطت الطائرة لاحقاً بسلام في هانوفر. ووصف وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت الحادث في ذلك الوقت بأنه "تصعيد خطير"، وقال: "ظهور طائرات مسيّرة وتهديداتها، بما في ذلك في سياق هجين، أمر نعرفه من الماضي. لكن طائرة مسيّرة مسلّحة بمتفجرات في مطار هو سيناريو تهديد جديد".


كما أفادت وسائل إعلام ألمانية مؤخراً بأن طائرة مسيّرة ثالثة عُثر عليها في حقل قرب المطار بعد نحو أسبوع من الحادثين، مما أثار تكهنات بأن طائرات متعددة كانت مخصصة للاستخدام في الهجوم. ورفض مكتب المدعي العام الفيدرالي الألماني، الذي يتولى القضية، التعليق لدى اتصال "سي إن إن" به، مستشهداً بالتحقيقات الجارية. ويُعد مطار لايبزيغ/هاله من بين أكثر مطارات الشحن ازدحاماً في أوروبا، وقد أصبح قاعدة لشركة الطيران الأوكرانية "أنتونوف" منذ أن دمّرت روسيا مقرها الرئيسي في بلدة هوستوميل شمال غربي كييف في الأيام الأولى من غزوها الشامل لأوكرانيا عام 2022. وعُثر على الطائرة المسيّرة المفخخة قرب إحدى الطائرات الأوكرانية في المطار.


وقد كررت أجهزة استخبارات غربية الاتهام لروسيا بالوقوف خلف سلسلة من الحوادث الأمنية التي بدت غير مترابطة في أنحاء أوروبا، بما في ذلك حرائق متعمدة، واختراقات إلكترونية رفيعة المستوى، وتشويش على أنظمة تحديد المواقع، بالإضافة إلى أعمال تخريب استهدفت بنى تحتية حيوية مثل كابلات الاتصالات البحرية ومراكز لوجستية وسكك حديدية.


وحذّرت الولايات المتحدة من أن روسيا قد تلجأ إلى تصعيد إضافي. ووفقاً لثلاثة مصادر مطلعة على تقارير استخباراتية أميركية حديثة، تُشير التقديرات إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يحاول اختبار تماسك حلف الناتو عبر شن هجوم محدود على دولة عضو خلال السنوات القليلة المقبلة.


وتواصلت "سي إن إن" مع الكرملين للتعليق على التقييم الاستخباراتي الأميركي بشأن بوتين وكذلك على التقييم المتعلق بالطائرة المسيّرة في مطار لايبزيغ/هاله.



شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار