أكد وزير العدل السوري مظهر الويس أن إزالة اسم سوريا من قوائم الدول الراعية للإرهاب تأتي ثمرةً لجهود دمشق في ترسيخ دولة وسيادة القانون، وتعزيز التعاون الدولي، والتعامل المسؤول مع الملفات ذات الصلة.
وأوضح الويس في تدوينة على منصة "إكس" أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة على طريق استعادة سوريا مكانتها ودورها في المجتمع الدولي، وبناء مستقبل قائم على العدالة والاستقرار.
من جانبه، أكد وزير الإعلام خالد زعرور أن إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب يمثل خطوة جديدة لتجاوز إرث العزلة، والتطلع إلى مستقبل يليق بالشعب السوري.
كما صرح وزير السياحة السوري مازن الصالحاني بأن رفع اسم بلاده من قائمة الإرهاب يفتح آفاقًا جديدة للسياحة والاستثمار، مشيرًا إلى أن سوريا حملت لعقود تصنيفًا لم يكن يعكس شعبها ولا حضارتها ولا ما يمكن أن تقدمه للعالم.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الاثنين إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، مؤكدة أنها لم تعد خاضعة للحظر بموجب لوائح عقوبات الحكومات المدرجة على قائمة الإرهاب.
ويأتي هذا الإعلان ليتوج جهودًا دبلوماسية متصاعدة، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاعل الاقتصادي والسياسي لسوريا مع المجتمع الدولي.
وللتذكير، أُدرجت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب الأمريكية منذ إنشائها عام 1979، في عهد الرئيس الأسبق الراحل حافظ الأسد (1971-2000)، بدعوى تقديمها دعمًا متكررًا لجماعات تصنفها واشنطن "إرهابية"، مما جعلها العضو الأطول أمدًا في القائمة التي تضم أيضًا إيران وكوريا الشمالية وكوبا.
وهنأ الرئيس السوري أحمد الشرع، في كلمة فجر الثلاثاء، الشعب السوري بإزالة اسم سوريا رسميًا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
كما أكد المبعوث الرئاسي الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا والعراق توماس باراك أن إلغاء التصنيف خطوة حاسمة ضمن رحلة سوريا لإعادة بناء وطنها.
وصف وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني قرار رفع اسم سوريا من القائمة بأنه "حدث تاريخي" بعد 47 عامًا.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين رسميًا رفع تصنيف سوريا من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، بعد انتهاء المهلة القانونية المحددة للكونغرس الأمريكي لمراجعة هذا القرار.